تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائريون يخرجون في جمعة "لا لتمديد العهدة الرابعة" للرئيس بوتفليقة

صورة من إضراب الأساتذة في الجزائر - 13 مارس/آذار 2019.
صورة من إضراب الأساتذة في الجزائر - 13 مارس/آذار 2019. أ ف ب

تستعد الجزائر لمظاهرات جديدة الجمعة شعارها "لا لتمديد العهدة الرابعة" للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك أربعة أيام بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل/نيسان. وكان رئيس الوزراء (الجديد) نور الدين بدوي أكد الخميس في مؤتمر صحافي أن "الحكومة المقبلة ستكون مفتوحة لكل أطياف المجتمع الجزائري، ولا سيما الشباب والنساء وستعمل ليلا ونهارا لكي تستجيب لمطالب الحراك".

إعلان

يستعد الجزائريون للتظاهر الجمعة في تحرك قد يشكل اختبارا لاستمرار التعبئة ولتعاطي السلطات معها، وذلك بعد إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عدوله عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، وإرجاء الانتخابات في الوقت نفسه، ما اعتبر تمديدا للولاية الرابعة.

ويعتبر حجم المظاهرات، التي انطلقت في 22 فبراير/شباط، واتساعها، غير مسبوق في الجزائر منذ وصول بوتفليقة إلى الحكم قبل عشرين عاما. ويصرّ الجزائريون على الطابع السلمي لتحركهم.

وتكثفت الدعوات الخميس للنزول إلى الشارع بعد مؤتمر صحافي عقده رئيس الوزراء الجديد بدوي ونائبه لعمامرة. وقال فيه رئيس الحكومة المكلف "سيتم الإعلان عن طاقم الحكومة في بداية الأسبوع المقبل، وستكون تكنوقراطية وممثلة لكل الكفاءات والطاقات، خاصة الشبابية منها".

للمزيد: لافتات مثيرة للضحك في المظاهرات بالجزائر

ولم يكن بدوي ولعمامرة مقنعين، بحسب صحافيين، بحسب صحافيين، في مؤتمرهما، الذي عقد أمس الخميس، وقال لهما أحد الصحافيين "لم عقدتما هذا المؤتمر"، مضيفا "حتى الآن، كانت أجوبتكما خارج الموضوع، ليس لدينا انطباع بأنكما تردان على أسئلة الشعب".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت ردود الفعل سلبية، وانتقدت خصوصا لعمامرة والإبراهيمي بوصفهما بأنهما "نتاج النظام" المرفوض اليوم.

وكان بوتفليقة أعلن إرجاء الانتخابات التي كانت مقررة في 18 نيسان/أبريل حتى نهاية أعمال "ندوة وطنية" يتمّ تشكيلها وتكون ممثلة لمختلف الأطياف الجزائرية وتعمل على وضع إصلاحات. وقال إن الندوة "ستحرص على أن تفرغ من مهمتها" في نهاية العام 2019، على أن تحدّد انتخابات رئاسية بعدها.

وقد أزاح بوتفليقة رئيس الحكومة أحمد أويحيى، الذي لا يتمتع بشعبية بين الجزائريين، وكلف وزير الداخلية نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة. وعين رمطان لعمامرة نائبا لرئيس الوزراء.

وبذلك يكون الرئيس، المريض والبالغ من العمر 82 عاما، قد مدّد ولايته الحالية من دون تحديد موعد لانتخابات جديدة.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.