تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحوثيون يهددون باستهداف الرياض وابوظبي

الحوثيون يطلقون صاروخا في صنعاء 27 آذار/مارس 2018
الحوثيون يطلقون صاروخا في صنعاء 27 آذار/مارس 2018 المركز الاعلامي لانصار الله/اف ب/ارشيف
إعلان

صنعاء (أ ف ب) - أعلن الحوثيون السبت أنهم قد يشنون هجمات ضد عاصمتي السعودية والامارات اللتين تقودان تحالفا عسكريا ضدهم.

وتزامن هذا التهديد مع محاولات للأمم المتحدة لانقاذ اتفاق هدنة في اليمن ينظر اليه على انه أساسي للجهود الدبلوماسية لانهاء الحرب المستمرة هناك منذ أربعة اعوام.

وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيي سريع في مؤتمر صحافي في صنعاء نقلته قناة المسيرة "أصبح لدينا صور جوية وإحداثيات لعشرات المقرات والمنشآت والقواعد العسكرية التابعة للعدو"، مضيفا أن "دخول سلاح الجو المسير في المعركة عزز من بنك أهداف القوة الصاروخية".

وأشار الى أن "الأهداف المشروعة لقواتنا تمتد إلى عاصمة النظام السعودي وإلى إمارة أبوظبي".

وقال "لقد تم إنتاج وصناعة أجيال متقدمة من الطائرات الهجومية، وهناك منظومات جديدة ستدخل الخدمة مستقبلا".

وسبق أن استهدف الحوثيون المدعومون من ايران بلدات سعودية حدودية والرياض بصواريخ بالستية، اضافة الى تبني هجمات بطائرات مسيرة على مطاري ابوظبي ودبي خلال النزاع.

وقالت السعودية إن قواتها الجوية تمكنت من اعتراض جميع الصواريخ ما أسفر عن مقتل مدني بشظية، في حين نفت الامارات حصول هجمات بطائرات مسيّرة.

وانضمت السعودية مع حلفائها للحرب الى جانب الحكومة اليمنية ضد الحوثيين في آذار/مارس 2015، وتسبب النزاع بما تقول الأمم المتحدة إنه أسوأ أزمة انسانية في العالم.

وطرفا النزاع متهمان بأفعال قد ترقى الى جرائم حرب.

وتقدّر منظمة الصحة العالمية ان نحو 10 آلاف شخص قد قتلوا في اليمن منذ آذار/مارس 2015، فيما تقول منظمات حقوقية ان هذه الحصيلة قد تكون أعلى بكثير.

والأربعاء ناقش مجلس الأمن الدولي اتفاق الهدنة الذي تم التوصل اليه في كانون الأول/ديسمبر بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

وقدّم الاتفاق الذي يدعو الى وقف اطلاق النار وانسحاب الحوثيين واعادة انتشار مشترك لطرفي النزاع في الحديدة كأفضل الممكن منذ سنوات من اجل انهاء هذا النزاع.

وبينما هدأ القتال في الحديدة فان جهود اعادة الانتشار توقفت في الاسابيع السابقة.

وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث مجلس الامن الأربعاء انه ما زال يعمل لتصبح اعادة الانتشار "حقيقة واقعة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن