تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا في دمشق لبحث "حل سياسي" للأزمة

مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية في الباغوز، في 9 مارس/آذار 2019.
مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية في الباغوز، في 9 مارس/آذار 2019. أ ف ب

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم استقبل الأحد المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون وبحث معه الحل السياسي للنزاع السوري ومسألة لجنة مناقشة الدستور. وأكد المعلم أن "الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره السوريون أنفسهم من دون أي تدخل خارجي".

إعلان

استقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأحد المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، النرويجي غير بيدرسون، في ثاني زيارة له إلى دمشق منذ تعيينه في السابع من كانون الثاني/يناير، وبحث معه الحل السياسي للنزاع السوري ومسألة لجنة مناقشة الدستور.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التي نقلت الخبر إن المعلم قد جدد خلال اللقاء موقف بلاده مشيرا إلى أن "العملية السياسية يجب أن تتم بقيادة وملكية سوريتين فقط وأن الشعب السوري هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلاده".

وأكد أن "الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره السوريون أنفسهم من دون أي تدخل خارجي".

للمزيد: سوريا: 8 سنوات من الويلات

وأشار بيدرسون من جهته، بحسب الوكالة، إلى "أهمية القيام بعدد من الخطوات والتي من شأنها المساعدة في تقدم العملية السياسية" مشدداً على "أهمية أن تكون هذه العملية بقيادة وملكية سوريتين لضمان تحقيق النجاح المنشود".

وكان بيدرسون قد صرح أمام الصحافيين لدى وصوله الأحد إلى مقر إقامته في أحد فنادق دمشق، أن مناقشاته في دمشق "ستتمحور حول سبل تطبيق قرار مجلس الأمن 2254"، وهو خارطة طريق لإنهاء النزاع أعدت في العام 2015.

ويواجه بيدرسون، خليفة ستافان دي ميستورا في الملف السوري، مهمة صعبة تتمثل بإحياء المفاوضات في الأمم المتحدة بعدما اصطدمت كل الجولات السابقة التي قادها سلفه بمطالب متناقضة من أطراف النزاع.

وتمحورت جهود دي ميستورا في العام الأخير على تشكيل لجنة دستورية، اقترحتها الدول الثلاث الضامنة لعملية السلام في آستانا، وهي روسيا وإيران حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

للمزيد: الموفد الأممي إلى سوريا يحذر من احتمال فشل تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد

وعمل دي ميستورا على تشكيل هذه اللجنة التي يفترض أن تعمل على إعداد دستور جديد للبلاد على أن تتشكل من 150 شخصاً: 50 يختارهم النظام، و50 للمعارضة، و50 تختارهم الأمم المتحدة من ممثلين للمجتمع المدني وخبراء، إلا أنه فشل في مساعيه.

وترفض دمشق بشكل خاص اللائحة الأخيرة التي تختارها الأمم المتحدة.

وقبل دي ميستورا، تولى الجزائري الأخضر الإبراهيمي والأمين العام السابق للأمم المتحدة الراحل كوفي أنان مهمة المبعوث الدولي إلى سوريا، من دون أن تفلح جهودهما في تسوية النزاع.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن