تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل: المحكمة العليا تبطل ترشيح اليميني القومي ميخائيل بن آري المتهم بـ"العنصرية ضد العرب"

الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية ستجري في 9 أبريل/نيسان.
الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية ستجري في 9 أبريل/نيسان. صورة ملتقطة من التلفزيون

أعلنت المحكمة الإسرائيلية العليا الأحد إبطال ترشيح ميخائيل بن آري، عضو حزب "القوة اليهودية" اليميني القومي، والذي اتهمه النائب العام بـ"العنصرية ضد العرب". وسمحت في الوقت ذاته لقائمتي "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير" و"العربية الموحدة والتجمع" بخوض الانتخابات، ناقضة بذلك قرار اللجنة الانتخابية شطبهما.

إعلان

أعلنت المحكمة الإسرائيلية العليا الأحد إبطال ترشيح عضو حزب "القوة اليهودية" اليميني القومي ميخائيل بن آري للانتخابات العامة المقررة في التاسع من نيسان/أبريل المقبل، بعدما اتهمه النائب العام أفيخاي ماندلبليت بـ"العنصرية ضد العرب".

وكانت اللجنة الانتخابية قبلت في 6 آذار/مارس طلب ترشيحه، لكن حزب "ميريتس" اليساري المعارض لجأ إلى المحكمة العليا لإبطال هذا الترشيح المثير للجدل.

وقال النائب العام الثلاثاء إن "بن آري يحرض على كراهية السكان العرب على أسس إتنية وقومية"، مشيرا إلى أنه "يدعو إلى إدانة عنيفة لحقوق السكان العرب".

من جانبه، اعتبر حزب "القوة اليهودية" قرار المحكمة العليا بأنه سابقة في تاريخ الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية.

وبمبادرة من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وافق حزبان دينيا قوميان على إضافة المرشحين بن آري وإيتامار بن غافير من "القوة اليهودية" على لوائحهما. ويريد رئيس الوزراء بذلك تعزيز فرص تشكيله ائتلافا بعد الانتخابات.

ولم تبطل المحكمة العليا ترشيح بن غافير المتهم بدوره بالعنصرية ضد العرب.

وقياديو هذا الحزب هم تلاميذ الحاخام الأمريكي الإسرائيلي مئير كاهانا المدافع بشدة عن القضايا اليهودية ومؤسس حزب كاخ المعادي للعرب الذي دخل الكنيست بعد اقتراع 1984 لكنه منع من المشاركة في الانتخابات في 1988 لأنه اعتبر عنصريا.

الأحزاب العربية في إسرائيل تفشل في تشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات التشريعية

إلى ذلك، سمحت المحكمة العليا لقائمتي "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير" و"العربية الموحدة والتجمع" بخوض الانتخابات التشريعية، ناقضة بذلك قرار اللجنة الانتخابية شطبهما.

وجاء في قرار المحكمة أن "المحكمة قررت بأغلبية الأصوات، قبول الاستئناف الذي تقدمت به قائمة "العربية الموحدة والتجمع" وإلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية، شطب القائمة ومنعها من الترشح لانتخابات الكنيست المقبلة.

وقالت"الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير" إن "المطلوب شطب الفكر العنصري وليس الصوت العربي، إن قرار لجنة الانتخابات كان مسيسا ومخالفا للقانون، بهدف شرعنة الفكر العنصري من جهة، وإسكات الصوت العربي والديمقراطي، وخصوصا صوت الدكتور عوفر كسيف الشجاع والواضح ضد الفاشية والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي، وفي أروقة حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو".

أما قائمة "العربية الموحدة والتجمع" فقالت إن قرار اللجنة الانتخابية شطبنا كان "سياسيا نابعا من خشية إسرائيل من مشروع وطرح القائمة الديمقراطي الذي يناهض المشروع الصهيوني، فقرار الشطب السياسي فشل في اجتياز شروط المحكمة العليا التي تتعامل مع الموضوع من منظار قانوني قضائي".

ويشكل عرب إسرائيل 17,5 بالمئة من سكان الدولة العبرية.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.