تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قائد الجيش الجزائري يدعو إلى حلول للأزمة السياسية "في أقرب وقت"

2 دقائق
إعلان

الجزائر (أ ف ب) - دعا رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الاثنين إلى "التحلي بالمسؤولية" لإيجاد "الحلول في أقرب وقت" للأزمة السياسية التي تشهدها الجزائر منذ نحو شهر والتي تجلت خصوصا في تظاهرات حاشدة ضد النظام الحاكم.

وقال رئيس الاركان في خطاب أمام الضباط العاملين في بشار، جنوب غرب الجزائر، إن "كل ذي عقل وحكمة، يدرك بحسه الوطني وببصيرته البعيدة النظر، بأن لكل مشكلة حلا، بل، حلولا، فالمشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة، بل، وملائمة".

واضاف الفريق المنتمي الى الدائرة المقربة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والذي يعتبر أحد انصاره الأوفياء "نؤمن أشدّ الإيمان بأنها (الازمة) تتطلب التحلي بروح المسؤولية من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت"، بعدما تعهّد أن "الجيش الوطني الشعبي سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال".

وحيا قايد صالح، الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الدفاع، في الشعب الجزائري "حسّا وطنيّا بل وحضاريّا بالغ الرّفعة" خلال التظاهرات المستمرة منذ 22 شباط/فبراير للمطالبة برحيل النظام الحاكم.

واوضح أنه "على يقين تامّ أن الشعب الجزائري، الذي لطالما وضع مصالح البلاد فوق كل اعتبار، يحوز ويملك من الإمكانيات الضرورية لجعل بلده يتفادى أيّ وضع صعب من شأنه أن يستغل من قبل أطراف أجنبية لإلحاق الضرر به".

وقال إن "الأمل في أن تبقى الجزائر دائما وأبدا فوق كل التحديات، هو أمل قائم ودائم (...) يحمل في طياته البشرى بغد أفضل (...) يفتخر الجيش الوطني الشعبي، بأنه من صنّاعه".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.