تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"نيويورك تايمز": ولي العهد السعودي وافق قبل عام على حملة سرية لإسكات أصوات معارضة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رويترز/ أرشيف

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد، نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق قبل عام من مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي على إنشاء "مجموعة تدخل سريع" بهدف إسكات أصوات معارضة. وأشارت الصحيفة أن الفريق قام بمهام كثيرة، وكان يعمل تحت إشراف سعود القحطاني، المستشار السابق في الديوان الملكي الذي تم إعفاؤه من منصبه إثر قتل خاشجقي.

إعلان

أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في مقال الأحد إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق قبل أكثر من عام من مقتل الصحافي جمال خاشقجي، على حملة سرية لإسكات أصوات معارضة.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين اطلعوا على تقارير استخباراتية سرية بهذا الشأن أن الحملة التي تحمل اسم "مجموعة التحرك السريع السعودية" تقضي بمراقبة وخطف واعتقال وتعذيب معارضين سعوديين.

وذكرت الصحيفة أن "مجموعة التدخل السريع" ضالعة على ما يبدو بحسب المسؤولين في اعتقال ناشطات تم توقيفهن العام الماضي من ضمن حملة شملت ناشطين حقوقيين.

وأشار التقرير إلى أن هذا الفريق قام بمهمات كثيرة، حتى أن قائده طلب في يونيو/حزيران من أحد كبار مستشاري ولي العهد منح أعضاء الفريق علاوة بمناسبة عيد الفطر.

"مجموعة التدخل السريع" وضعت تحت إشراف سعود القحطاني

وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إن "مجموعة التدخل السريع" تشكلت بعد حصولها على موافقة من الأمير محمد بن سلمان ووضعت تحت إشراف سعود القحطاني، وهو مستشار سابق برتبة وزير في الديوان الملكي تم إعفاؤه من منصبه إثر قتل خاشقجي.

ولم تحدد التقارير الاستخباراتية الأمريكية كيفية ضلوع الأمير محمد بن سلمان في عمل المجموعة، لكنها أشارت إلى أن عناصرها كانوا يعتبرون القحطاني "قناة" تقود إلى ولي العهد، وفق التقرير.

وشارك عناصر من الفريق المتهم بقتل جمال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في تنفيذ عدد من المهمات السرية ، ما يوحي بأن عملية قتل الصحافي تندرج ضمن حملة أوسع، وفق الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين وشركاء لبعض السعوديين الذين تم استهدافهم.

وأثارت عملية قتل خاشقجي الذي كان يكتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ينتقد فيها ولي العهد، حملة تنديد دولية واسعة.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن