تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارضة الفنزويلية تسيطر على مواقع دبلوماسية لحكومة كراكاس في الولايات المتحدة

 خوان غوايدو في واشنطن - 21 شباط/فبراير 2019
خوان غوايدو في واشنطن - 21 شباط/فبراير 2019

أفاد كارلوس فيكيو ممثل زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو بأنه سيطر على موقعين دبلوماسيين في واشنطن وآخر في نيويورك تابعين لنظام نيكولاس مادورو. ووصفت الحكومة الفنزويلية الخطوة "بالانتهاك الخطير جدا للالتزامات الدولية للحكومة الأمريكية". وأضاف كارلوس فيكيو بأن بعثته ستسيطر خلال الأيام القادمة على السفارة الفنزويلية في الولايات المتحدة. وتدعم إدارة ترامب هذه الخطوة بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

إعلان

صرح كارلوس فيكيو، ممثل زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، في واشنطن الاثنين بأنه تولى السيطرة على ثلاثة مواقع دبلوماسية فنزويلية في الولايات المتحدة.

ودخل فيكيو، المعين من طرف غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا بالوكالة، مبنيين عسكريين فنزويليين في واشنطن، فيما تولى المستشار غوستافو ماركانو القنصلية في نيويورك.

وندد وزير الخارجية خورخي أريازا، الموالي للرئيس نيكولاس مادورو، "بالاحتلال القسري وغير الشرعي".

ووصفت الحكومة الفنزويلية في بيان عبر توتير تلك الخطوة "بالانتهاك الخطير جدا للالتزامات الدولية للحكومة الأميركية" وهددت باتخاذ خطوات مماثلة في فنزويلا.

وقال فيكيو "نحن نقوم باستعادة وحماية أصول الشعب الفنزويلي لوقف النظام الغاصب من مواصلة سرقتها وتدميرها كما فعل في السنوات العشرين الأخيرة".

وقال فيكيو إنه في الأيام القادمة ستقوم بعثته بحيازة السفارة الفنزويلية رغم أن حساباتها مجمدة.

وقال مصدر مقرب من فيكيو إنه يتحتم الحصول على موافقة الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة لاستخدامها.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب التي اعترفت مع 50 دولة أخرى بغوايدو رئيسا انتقاليا، تدعم تلك الخطوة.

وقال المتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية "إنه تطور مرحب به في علاقاتنا الثنائية مع فنزويلا.. إن سياسة الولايات المتحدة هي دعم الديموقراطية في فنزويلا والرئيس الانتقالي غوايدو والجمعية الوطنية التي هي المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديموقراطيا في البلاد".

وأضاف فيكيو إن الملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن، الكولونيل خوسيه لويس سيلفا سيلفا سيبقى في منصبه.

ومثل سيلفا سيلفا مادورو حتى 26 يناير/كانون الثاني عندما قبل عرض غوايدو العفو عن العسكريين الذين يرفضون حكومة مادورو الإشتراكية.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن