تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية التشيكية: مسلمو براغ يرفضون دعوة إمام لحمل السلاح على خلفية اعتداء كرايستشيرش

مسجد النور في كرايستشيرش بنوزيلاندا حيث وقع الهجوم الإرهابي وأسفر عن مقتل 50 شخصا
مسجد النور في كرايستشيرش بنوزيلاندا حيث وقع الهجوم الإرهابي وأسفر عن مقتل 50 شخصا رويترز

رفضت "المجموعة الإسلامية" في براغ دعوة أطلقها إمام مسجد العاصمة التشيكية، ليونيد كوشنارنكو، لمسلمي المدينة بحيازة الأسلحة للدفاع عن أنفسهم، إذ اعتبرتها رأيا شخصيا ولا تمثل المسلمين في الجمهورية التشيكية. وكان كوشنارنكو قد نشر فيديو الأحد بعد يومين من اعتداء كرايستشيرش، دعا فيه المسلمين للتسلح لحماية أرواحهم، مضيفا "إنها مسألة وقاية. قلت ذلك لردع أي مجنون عن التوجه إلى أحد المساجد والتسبب بمآس".

إعلان

أطلق إمام مسجد مدينة براغ التشيكية، ليونيد كوشنارنكو، الأحد لمسلمي المدينة لكي يمتلكوا الأسلحة للدفاع عن أنفسهم، لكن أبناء الجالية المسلمة رفضت دعوته معتبرة أن ما قاله الإمام الأوكراني الأصل، هو رأي شخصي ولا يمثل مسلمي الجمهورية التشيكية.

ونشر الإمام ليونيد كوشنارنكو شريط فيديو له الأحد، بعد يومين على الاعتداء الإرهابي على مسجدين في كرايستشيرش بنيوزيلندا الذي نفذه أسترالي يؤمن بتفوق العرق الأبيض وأدت إلى مقتل 50 مسلما.

وقال الإمام في شريط الفيديو "بعد الأحداث المأساوية الأخيرة، أدعو كل أبنائنا، خصوصا الرجال ومن يريدون منهم ذلك... إلى التسلح لحماية أرواحهم وأملاكهم. اتصلوا بي وسأكون جاهزا لمساعدتكم".

وأضاف الإمام كوشنارنكو "إنها مسألة وقاية. قلت ذلك لردع أي مجنون عن التوجه إلى أحد المساجد والتسبب بمآس".

ونقلت صحيفة "دنيك إن" عن الإمام الأوكراني الأصل أنه وجه نداءه استنادا إلى "مشاعر الإسلاموفوبيا" المنتشرة في الجمهورية التشيكية.

المسلمون التشيكيون يرفضون دعوة كوشنارنكو

من جهته، قال منيب حسن الراوي مدير مركز المجموعات الإسلامية التشيكية للصحيفة نفسها "نحن لا ندعم دعوات من هذا النوع ... أنا غير موافق على ذلك".

وكانت "المجموعة الإسلامية" في براغ قد أعلنت الثلاثاء عبر فيس بوك أن "أي إعلان أو عمل من قبل الإمام كوشنارنكو يعبر عن رأيه الشخصي ولا يمثل المسلمين الذين يعيشون في براغ أو في الجمهورية التشيكية".

ويذكر أن الرئيس التشيكي الحالي ميلوس زيمان الذي فاز بولاية ثانية العام الماضي، معروف باستخدامه لهجة معادية جدا للإسلام خلال حملته الانتخابية، في حين حصل الحزب اليميني المتطرف (إس بي دي) على 22 نائبا في البرلمان من أصل 200 نائب.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.