تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: حزب بالائتلاف الحاكم يتخلى عن بوتفليقة والجيش يشيد "بالأهداف النبيلة" للمتظاهرين

صورة أرشيفية لرئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى
صورة أرشيفية لرئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى رويترز/ أرشيف

انتقد صديق شهاب المتحدث باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، العضو بالائتلاف الحاكم في الجزائر الثلاثاء سيطرة "قوى غير دستورية" على السلطة في البلاد خلال الأعوام القليلة الماضية، لينضم بذلك الحزب الذي يتزعمه أويحيى إلى قافلة معارضي الرئيس بوتفليقة. من جهته، أشاد رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح بالمتظاهرين معتبرا أنهم "عبروا عن أهداف نبيلة" خلال الأسابيع الماضية.

إعلان

في صفعة جديدة للنخبة الحاكمة في الجزائر، انضم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وهو عضو في الائتلاف الحاكم، إلى معارضي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، منتقدا سعيه للبقاء في السلطة.

وانضم الحزب لمسؤولين من الحزب الحاكم ونقابات عمالية ورجال أعمال كبار في التخلي عن بوتفليقة في الأيام القليلة الماضية بعد نحو شهر من الاحتجاجات الجماهيرية.

وقال صديق شهاب المتحدث باسم الحزب لقناة البلاد التلفزيونية إن ترشح بوتفليقة لفترة رئاسة جديدة كان خطأ كبيرا. وأضاف أن قوى غير دستورية سيطرت على السلطة في الأعوام القليلة الماضية وتحكمت في شؤون الدولة خارج الإطار القانوني.

وأشار إلى أن "قوى غير دستورية كانت تتحكم في تسير الجزائر. قوى غير مهيكلة، غير دستورية، موجودة في كل مكان. الجزائر سيرت من طرف هذه القوى خلال الخمس، الست، السبع سنوات الأخيرة".

وأضاف شهاب أنه لا يعرف من يقرر "حقيقة" في الرئاسة. وتابع المتحدث الذي كان زعيمه أويحيى دعم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، بشأن ذلك "أخطأنا التقدير، نقص الاستشراف، وأخطأنا في البصيرة".

ويبدو أن حلفاء الرئاسة ينأون بأنفسهم واحدا بعد الآخر.وكانت ثلاث منظمات مهمة على صلة بحرب الاستقلال عن فرنسا نأت بنفسها عن المعسكر الرئاسي إثر الجمعة الثانية من المظاهرات الاحتجاجية.

عبد العالي رزاقي: "تخويف تقوم به بعض وسائل الإعلام من مغبة الفراغ الدستوري في الجزائر"

هل تخلى الجيش عن بوتفليقة؟

من جهة أخرى، قال الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان الجزائري إن الجزائريين عبروا عن أهداف نبيلة، في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ضغوطا متنامية من المحتجين كي يتنحى.

ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية عن قايد صالح تصريحاته، وهي أقوى مؤشر حتى الآن على أن الجيش ينأى بنفسه عن الرئيس.

وأذعن بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما للاحتجاجات في الأسبوع الماضي، إذ أعلن أنه لن يترشح لولاية خامسة. لكنه لم يتنح على الفور وقال إنه سيبقى في منصبه لحين صياغة دستور جديد، مما يعني تمديد فترته الراهنة.

ولم يفلح ذلك في وقف الاحتجاجات التي تصاعدت يوم الجمعة، إذ خرج مئات الآلاف إلى شوارع العاصمة واستمرت الاحتجاجات هذا الأسبوع.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن