تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الجزائر.. ما فائدة جولة لعمامرة في عواصم أجنبية؟

تناولت الصحف اليوم الأزمة التي تمر بها الجزائر مع استمرار الاحتجاجات وتنقل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية رمطان لعمامرة بين عواصم أجنبية. بعض الصحف تساءلت: أي لعبة يلعبها النظام الجزائري وأخرى قالت إنه يدفع للمجهول. تناولت الصحف كذلك إعصار إيداي الذي ضرب بلدان موزمبيق وملاوي وزيمبابوي، والذي أسفر عن مئات الضحايا. اهتمت الصحف كذلك باستقالة رئيس كازاخستان وبالزيارة التي يجريها الرئيس البرازيلي إلى الولايات المتحدة.

إعلان

الصحف الجزائرية على احتجاجات الأطباء والطلبة وعناصر الحماية المدنية يوم أمس في العاصمة الجزائر. صحيفة الخبر وضعت صورة للاحتجاجات على الغلاف خلف صورة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكتبت بوتفليقة يدفع للمجهول، وقالت الخبر إن أهداف الزيارة التي يجريها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية رمطان لعمامرة إلى عواصم أجنبية مؤثرة كروما وموسكو الهدف منها إيجاد الدعم لبقاء الرئيس في السلطة حتى خارج الدستور. حذرت الصحيفة من مغبة تقديم السلطات تنازلات لهذه الدول وإضعاف بالتالي الدولة الجزائرية. هذه الخطوة، خطوة البحث عن الدعم الخارجي يعتبر تعديا على أحد أهم ركائز الدبلوماسية الجزائرية. دبلوماسية تقيم علاقات مع الدول وليس مع الأنظمة وتعتمد مقاربة سليمة في تعاطيها مع الثورات الشعبية التي عرفتها العديد من الدول.

النظام الجزائري وجد نفسه أمام أزمة داخلية غير مسبوقة ويراهن كثيرا على دعم الحلفاء، حتى ولو اعتُبر أنه يبحث عن تدخل أجنبي نقرأ في موقع تي إس أ أو كل شيء عن الجزائر. هذا المقال للصحفي مخلوف مهني يُذكر أنه لا أحد تدخل فيما يحصل في الجزائر منذ شهر، والردود النادرة التي جاءت من واشنطن وباريس عكست احتراما كبيرا لسيادة الجزائر. يجزم الكاتب أن النظام بات يلعب واحدة من أوراقه الأخيرة بالذهاب إلى عواصم أجنبية، لكن ما فائدة هذه الجولة؟ وهل يراهن النظام الجزائري على تنديد دولي باحتجاجات الشعب الجزائري؟ الكاتب يقول إنه لا فائدة من هذه الجولة أمام شرعية مطالب المحتجين وروسيا والصين أبدتا حيادا إزاء ما يجري في الجزائر.

في الشأن الفرنسي أشارت صحيفة لاكروا الفرنسية إلى الصعوبات التي يواجهها القضاة الفرنسيون في معالجة ملف الأطفال العائدين من سوريا. الصحيفة تساءلت أي عائلة للعائدين الصغار من سوريا؟ وقالت لا كروا إن عددهم يناهز تسعين طفلا، نصفهم تقريبا لم تتجاوز أعمارهم خمس سنوات.. عادوا من مناطق الصراع في سوريا والعراق، والقضاة يواجهون صعوبات في تحديد مكان لإقامتهم والعلاقة التي يجب الإبقاء عليها مع آبائهم. الصحيفة قابلت أحد القضاة يقول إنه يعالج هذه الحالات حالة بحالة، ويحاول التأقلم مع متطلبات الأطفال فهم عانوا كثيرا من قبل من التهجير وفراق ذويهم.

في شأن آخر أشارت الصحف إلى الاستقالة المفاجئة لرئيس كازخستان نور سلطان نزارباييف. صحيفة لوفيغارو تعود على سيرته وتقول إن نزارباييف الذي بقي في السلطة لثلاثين عاما يعد الرئيس الوحيد الذي بقي في السلطة في آسيا الوسطى منذ نهاية الاتحاد السوفياتي، وقد سيطر على مقاليد الحكم من دون منازع له في هذا البلد الذي تفوق مساحته مساحة فرنسا خمس مرات، ويبلغ عدد سكانه ثمانية عشر مليونا. الرئيس المستقيل تقول الصحيفة عين رئيس مجلس الشيوخ خلفا له كما يقتضي الدستور، لكن الصحيفة ترى أن استقالة الرئيس لن تغير شيئا فهي بمثابة خدعة لأنه سيبقي على كل السلطات في يده.

اهتمت الصحف بالإعصار الذي ضرب موزمبيق الأسبوع الماضي.. والذي قد يكون تسبب في مقتل ما لا يقل عن ألف ضحية. صحيفة ذي غارديان عنونت سباق للعثور على ناجين بعد الإعصار القاتل، ونشرت الصحيفة هذه الصورة لمدنيين من مدينة بايرا ينتظرون فرق الإنقاذ. هذه المدينة التي دمرها الإعصار المسمى إداي. أشارت الصحيفة إلى أعداد الضحايا والخسائر في المساكن والبنى التحتية والمحاصيل الزراعية التي خلفها، وقالت ذي غارديان إنه ضرب بلدانا أخرى هي ملاوي وزيمبابوي، ويعتبر الأسوأ الذي يضرب النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل نظيره البرازيلي جايير بولسونارو. صحيفة ذي اندبندنت وضعت على الغلاف هذه الصورة لهما وهما يتبادلان أقمصة رياضية باسميهما داخل المكتب البيضاوي، وقالت الصحيفة إن ترامب يود أن يلتحق البرازيل بحلف شمال الأطلسي كإشارة على تضامنه مع نظيره المثير للجدل. وأشارت الصحيفة إلى إعجاب الرئيس البرازيلي بدونالد ترامب، وإلى الانتقادات التي لقيها الرئيس البرازيلي حتى قبل وصوله إلى السلطة بداية هذا العام. انتقادات تتهمه بمعاداة الأجانب والنساء والمثليين.

زيارة بولسونارو إلى واشنطن هي أول زيارة له خارج بلاه منذ تسلمه السلطة. تكتب مجلة كورييه أنترناسيونال وتنشر هذا الرسم للرئيسين يعكس التقارب بينهما.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن