تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولندا: ترجيح الدافع الإرهابي لهجوم أوتريخت بسبب رسالة داخل سيارة المشتبه به

عناصر شرطة هولنديين يفتشون سيارة بمدينة أوتريخت - 18 مارس/آذار 2019
عناصر شرطة هولنديين يفتشون سيارة بمدينة أوتريخت - 18 مارس/آذار 2019 رويترز

باتت فرضية العمل الإرهابي في حادث إطلاق النار بترامواي بمدينة أوتريخت الهولندية أكثر ترجيحا بعد أن عثرت الشرطة الثلاثاء على رسالة و"أدلة" أخرى داخل سيارة المشتبه به الرئيسي في الهجوم الذي أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى. وتسود مشاعر غضب في أوساط المدينة بعد أن تبين أن المشتبه به، التركي المولد، قد غادر السجن قبل أسبوعين وكان قد أدين في قضية اغتصاب، وله أيضا سوابق إجرامية أخرى تتعلق بسرقة متاجر والسطو على منازل وحيازة أسلحة غير مرخصة قانونيا.

إعلان

قالت النيابة العامة والشرطة الهولندية في بيان مشترك الثلاثاء إن فرضية "الدافع الإرهابي فيما يتعلق بإطلاق النار بترامواي في أوتريخت يوم الاثنين، باتت جدية بناء على رسالة عثر عليها في السيارة التي هرب فيها المشتبه به وأمور أخرى وكذلك طبيعة الوقائع".

وتابع البيان أنه "حتى الآن لم تتوصل تحقيقاتنا إلى وجود رابط بين المشتبه به الرئيسي والضحايا".

وأعلنت الشرطة أنها عثرت على سيارة من طراز "رينو - كليو" حمراء بعد الاعتداء، قالت إن المشتبه به قد استخدمها للهروب. وأكدت أنها عثرت على سلاح بعد توقيفه.

وقال مكتب الادعاء مساء الثلاثاء إن قوات مكافحة الإرهاب اعتقلت مشتبها به يبلغ من العمر 40 عاما في أوتريخت "للاشتباه في تورطه في إطلاق النار". من ناحية أخرى، تم إطلاق سراح رجلين (23 و27 عاما) الاثنين، كانا قد اعتقلا على خلفية الاعتداء.

وتستجوب الشرطة الهولندية التركي الأصل (37 عاما) المشتبه به في الاعتداء الذي أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وسبعة جرحى، جروح ثلاثة منهم خطرة.

واعتقلت الشرطة الهولندية المشتبه به الاثنين بعد عملية مطاردة واسعة استمرت ثماني ساعات شلت عمليا رابع أكبر مدينة في هولندا وأدت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات والمواقع الرئيسية.

المشتبه به له عده سوابق إجرامية

وتسود مشاعر غضب بعد أن تبين أن المشتبه بهم خرج من السجن قبل أسبوعين. وكان قد أدين في قضية اغتصاب.

واعتقل المشتبه به في 2017 ثم أفرج عنه من الاحتجاز الذي يسبق المحاكمة، لكنه أعيد إلى السجن عندما انتهك شروط الكفالة، بحسب ما ذكرت محكمة هولندا المركزية. وأفرج عنه مجددا في بداية مارس/آذار.

في 2014 أدين ب"حيازة أسلحة بشكل غير قانوني" ومحاولة السرقة، لكن تمت تبرئته من تهمة القتل العمد. كما أدين في الأشهر الأخيرة بسرقة متاجر والسطو على منازل.

وذكرت هيئة "إن أو إس" الاخبارية أن أفرادا من عائلته مرتبطون بجماعات إسلامية أصولية، وأن سلوكه أصبح مضطربا منذ طلاقه قبل سنتين.

وصرحت امرأة على علاقة بقضية الاغتصاب التي دين بها تانيش سابقا لصحيفة "ألغيمين داغبلاد"الهولندية "إنه مجنون تماما ويتعاطى المخدرات. لقد حذرت الشرطة منه سابقا. ليس إرهابيا إنه مختل عقليا".

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن