تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سويسرا تحتضن الجولة الثانية من المفاوضات حول نزاع الصحراء الغربية

مقر الأمم المتحدة في العيون في الصحراء الغربية.
مقر الأمم المتحدة في العيون في الصحراء الغربية. أ ف ب

انطلقت في سويسرا الخميس جولة ثانية من المفاوضات حول النزاع في الصحراء الغربية، في اجتماع يضم وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا إلى جانب كبير مفاوضي جبهة بوليساريو، مع الرئيس الألماني السابق هورست كولر الذي يقود جهود الأمم المتحدة للسلام.

إعلان

بدأت الجولة الثانية من المفاوضات بشأن النزاع المزمن حول الصحراء الغربية الخميس في سويسرا، مع إعراب الأمم المتحدة التي ترعى المفاوضات عن أملها بأن يناقش الأطراف المجتمعون "كيفية بناء الثقة".

ويجتمع قرب جنيف وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا وكبير مفاوضي جبهة بوليساريو مع هورست كولر، الرئيس الألماني السابق الذي يقود جهود الأمم المتحدة للسلام. وسبق أن قاد كولر أول جولة من المحادثات في ديسمبر/كانون الأول في جنيف إلا أنها لم تثمر.

وأعلنت الأمم المتحدة في بيان أن هدف المباحثات التي ستستمر ليومين هو اتخاذ "خطوة إضافية في العملية السياسية نحو التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم مقبول من جميع الأطراف يؤدي إلى تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية".

وورد في بيان الأمم المتحدة أيضا أن "هدف اللقاء هو أن تبدأ الوفود مقاربة العناصر اللازمة للتوصل إلى حل دائم يستند إلى تسوية". وأن "اللقاء سيشكل فرصة للوفود لإعادة مناقشة قضايا إقليمية ومناقشة كيفية بناء الثقة".

وتحضيرا لهذا اللقاء، التقى كولر كل طرف من أطراف النزاع على حدة.

وفي أعقاب هذه المحادثات، ستنظم جنوب أفريقيا "مؤتمر تضامن" في 25 و26 مارس/آذار في بريتوريا للدفع من أجل استفتاء بشأن الصحراء الغربية، وذلك برعاية مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية (سادك).

وتقع الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة، على الطرف الغربي للصحراء الكبرى وتمتد مسافة 1000 كلم على طول ساحل المحيط الأطلسي.

وعندما انسحبت إسبانيا منها في 1975، أرسلت الرباط آلاف الأشخاص عبر الحدود وأعلنت أن الصحراء الغربية جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. وفي العام التالي أعلنت جبهة بوليساريو قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" بدعم من الجزائر وليبيا.

وتطالب الجبهة بإجراء استفتاء حول تقرير المصير وهو ما ترفضه الرباط. وفشلت وساطات الأمم المتحدة مرارا في التوصل إلى تسوية بشأن الصحراء الغربية، وخاضت المغرب وبوليساريو حروبا منذ 1975 حتى 1991.

وتم نشر بعثة أممية لحفظ السلام في المنطقة المتنازع عليها منذ 1991 لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار.

وتأتي جولة المحادثات الجديدة فيما تنتهي مهمة قوة حفظ السلام نهاية الشهر المقبل. وحذرت الولايات المتحدة من أنها ستسمح بإنهاء عمل البعثة أو تجدد لها لستة أشهر فقط.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.