تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التلفزيون العام الجزائري ينقل للمرة الأولى مشاهد المظاهرات ضد إعادة ترشح بوتفليقة

متظاهرون في العاصمة الجزائر 1 مارس 2019
متظاهرون في العاصمة الجزائر 1 مارس 2019 أ ف ب

تطرق التلفزيون الوطني الجزائري الجمعة للمظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد للمرة الأولى منذ بدء التحرك، لكن من دون الإشارة إلى أن مطلب المتظاهرين عدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

إعلان

للمرة الأولى منذ بدء حركة الاحتجاج في الجزائر، افتتح التلفزيون الوطني الجزائري الجمعة نشرته الإخبارية بمشاهد لمظاهرات في العاصمة الجزائرية لكن دون الإشارة إلى أن المحتجين يطالبون برفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقال التلفزيون إن المتظاهرين الذين نزلوا بكثافة للشارع في العاصمة وباقي مدن اللابد، طالبوا بـ"تغيير سلمي". وفي تطرقه للمواجهات التي وقعت بين مجموعات من الشبان والشرطة في نهاية مظاهرة العاصمة، تحدث التلفزيون عن تجاوزات اضطرت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع.

ويذكر أن صحافيي وسائل الإعلام العامة (الإذاعة والتلفزيون) نددوا مؤخرا علنا بالتضييق "المفروض من رؤسائهم" على تغطية الأحداث المتعلقة بحركة الاحتجاج غير المسبوقة في الجزائر على ترشح بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999 لولاية خامسة.

فيما يشار إلى أن وسائل الإعلام العامة كانت عتمت تماما في 22 شباط/فبراير على أول المظاهرات الكبيرة في البلاد وخصوصا في العاصمة التي يحظر القانون نظريا فيها التظاهر منذ 2001.

وكان التلفزيون العام قد أشار الأربعاء في منتصف نشرته إلى مسيرات ضمت آلاف الطلبة، دون الإشارة إلى أنها احتجاجات على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة. فيما بثت قناتان خاصتان يملكهما رجلا أعمال عرفا بقربهما من النظام، الجمعة مشاهد الاحتجاجات، وهو ما لم يتم الأسبوع الماضي.

وبثت قناة "دزاير نيوز" التي يملكها علي حداد وهو رئيس مجلس إدارة شركة أشغال عامة ورئيس منظمة أصحاب العمل، مشاهد للاحتجاجات التي قالت إن عدد المشاركين فيها بلغ "مليون شخص" في كامل أنحاء البلاد.

من جهتها بثت قناة النهار وهي ملك أكبر مجموعة إعلام خاصة في الجزائر، مشاهد لاحتجاجات الجمعة خصوصا لمواجهات نهاية النهار بين شرطيين وشبان في العاصمة.

وتجمع مئة صحافي يعملون في وسائل الإعلام العامة المكتوبة والمرئية والمسموعة الخميس في وسط العاصمة للتنديد بـ"الرقابة" وضغوط رؤسائهم التي يواجهونها خصوصا في تغطية حركة الاحتجاج.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن