تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الصيني شي جينبينغ يصل إلى موناكو قبل زيارة رسمية لفرنسا

الرئيس الصيني شي جينبينغ أثناء زيارته لروما 23 مارس/آذار 2019
الرئيس الصيني شي جينبينغ أثناء زيارته لروما 23 مارس/آذار 2019 أ ف ب

يبدأ الرئيس الصيني شي جينبينغ زيارة دولة لإمارة موناكو بمنطقة الكوت دازور الفرنسية الأحد، قبل بداية زيارته الرسمية لفرنسا الاثنين. ويستقبل الأمير ألبير والأميرة شارلين الرئيس الصيني قبل عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

إعلان

يصل الرئيس الصيني شي جينبيغ الأحد إلى الكوت دازور، في زيارة دولة لإمارة موناكو يليها عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أن يبدأ زيارته الرسمية لفرنسا الاثنين والثلاثاء.

وأنهى شي السبت زيارة إلى إيطاليا التي تمكن من ضمها إلى مشروعه العملاق "طرق الحرير الجديدة". وينتظر وصوله الأحد إلى مطار نيس، أبرز مدن الكوت دازور، جنوب فرنسا.

وفرضت تدابير أمنية مشددة في نيس، غداة مظاهرات "السترات الصفراء" التي تحولت أعمال شغب. ومنعت السلطات أي تظاهرة في قسم كبير من المدينة، وحددت أماكن يمنع على أي شخص الوصول إليها باستثناء السكان. وتشمل هذه التدابير الإضافية جزءا من جوار الفندق الذي سينزل فيه الرئيس الصيني.

وسيقوم شي وزوجته بنغ ليوان بزيارة دولة لإمارة موناكو المجاورة، وهي الأولى لرئيس صيني.

وسيستقبله الأمير ألبير الثاني والأميرة شارلين في قاعة الشرف بالقصر المطل على الدولة الصغيرة التي تبلغ مساحتها كيلومترين مربعين.

وأوضحت حكومة الأمارة "بعد ذلك، سيشارك رئيسا الدولتين في لقاء ثنائي بحضور وفدي الصين وموناكو. وسيناقشان سوية قضايا اقتصادية وبيئية".

وقال نائب وزير الخارجية الصيني وانغ شاو، إن شي والأمير ألبير سيجريان "تبادلا معمقا حول التعاون بين الصين وموناكو"، اللتين أصبحت علاقاتهما الثنائية "نموذجا للتبادلات الودية بين الدول الصغيرة والكبيرة".

وبالإضافة إلى المصالح الاقتصادية المتشابكة على صعيد السياحة الفاخرة والكازينوهات، تراهن موناكو على الصين لتكون أحد عوامل نموها على صعيد الاقتصاد الرقمي.

ووقعت موناكو اتفاقا في 2018 مع مجموعة هواوي الصينية لجعل الإمارة البلد الأول المغطى بالكامل بخدمة الجيل الخامس. وعندئذ عمدت الولايات المتحدة التي استبعدت شركة هواوي من الأراضي الأمريكية خشية التجسس، إلى الضغط على الأوروبيين للقيام بالخطوة نفسها.

عشاء خاص

وفي المساء، يلتقي الرئيس الصيني وزوجته الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، على عشاء خاص في فيلا كيريلوس الأثرية التي تطل على البحر المتوسط في مدينة بوليو سورمير.

وقال مصدر رسمي صيني قبل الاجتماع الذي يندرج في الذكرى الخامسة والخمسين للعلاقات الثنائية، إن ماكرون وشي "سيتبادلان وجهات نظر معمقة حول العلاقات الصينية-الفرنسية والعلاقات الصينية -الأوروبية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

لكن الرئيس الصيني لن يبدأ إلا في اليوم التالي الجانب الرسمي من زيارته لفرنسا، التي يفترض أن يتخللها الإعلان عن عقود تجارية.

وكتب شي في مقال نشر الأحد في صحيفة لو فيغارو، أن "الصين وفرنسا مرتبطتان بصداقة خاصة وشراكة يفوز فيها الطرفان". وأضاف "نرحب بالمستثمرين الفرنسيين لتبادل فرص التنمية في الصين. وآمل أيضا في أن تتمكن الشركات الصينية من أن تحرز نجاحا أفضل في فرنسا".

وبينما تطرح أوروبا تساؤلات حول علاقتها مع هذا المنافس الذي يبدي طموحات دبلوماسية وتجارية كبيرة، ستنضم إلى الرئيسين الثلاثاء، المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والمسؤول الأوروبي جان كلود يونكر، ما يشكل واحدة من النقاط الأساسية لهذه الزيارة.

وتحاول فرنسا توحيد المقاربة الأوروبية حيال الصين، في حين اقتنع بعض البلدان بالمشروع الصيني العملاق للبنى التحتية والمسمى "طرق الحرير الجديدة".

وهذا ما ينطبق على إيطاليا التي وقعت السبت مذكرة تفاهم في هذا الشأن بمناسبة زيارة شي، أو بلدان أوروبا الوسطى التي تتودد إليها الصين منذ فترة طويلة، خصوصا عبر قمة من المقرر عقدها في 12 أبريل/نيسان في دوبروفنيك بكرواتيا.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن