تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل ترسل تعزيزات عسكرية إلى قطاع غزة وتتهم حماس بإطلاق الصاروخ على تل أبيب

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في شريط فيديو، 25 آذار/مارس 2019
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في شريط فيديو، 25 آذار/مارس 2019 أ ف ب

أعلنت إسرائيل إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة المحيطة بقطاع غزة عقب سقوط صاروخ فجر الاثنين على منزل في ميشميريت (شمال تل أبيب)، ما أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين بجروح. واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس بإطلاق الصاروخ من مدينة رفح (جنوب)، لكن الحركة الإسلامية التي تدير غزة نفت الاتهام.

إعلان

بعد سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على منزل في ميشميريت (شمال تل أبيب) الاثنين، ما أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين بجروح، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن يختصر زيارته إلى الولايات المتحدة فيما أعلن جيش بلاده أنه سيرسل لواءين إضافيين إلى المنطقة المحيطة بالقطاع الذي تديره حماس وأنه تجري دعوة مجموعات من جنود الاحتياط.

واتهم الإسرائيليون حركة حماس بإطلاق الصاروخ من مدينة رفح (جنوب)، لكن الحركة نفت الاتهام. وقد ألغى رئيسها يحيى السنوار خطابا "هاما جدا" كان من المقرر أن يلقيه عصر الاثنين بسبب تطورات الأوضاع.

وتقع ميشميريت على بعد أكثر من 80 كلم من قطاع غزة، وهي مسافة نادرا ما وصلت إليها الصواريخ التي تطلق من القطاع.

وأفاد مستشفى نقل إليه الجرحى أن سبعة إسرائيليين، ستة منهم أفراد عائلة واحدة، أصيبوا بجروح طفيفة بينها حروق وإصابات بالشظايا. وبين المصابين ثلاثة أطفال، أحدهم عمره ستة أشهر. وتسبب الصاروخ بتدمير المنزل واشتعال النيران في الخشب وألعاب الأطفال التي تحولت إلى ركام.

وأفاد بيان أن إسرائيل أغلقت المعابر مع قطاع غزة المحاصر أمام حركة الناس والبضائع وأغلقت البحر أمام الصيادين الفلسطينيين. من جانبه، أكد نقيب الصيادين في غزة أنهم أبلغوا من الجانب الإسرائيلي بإغلاق البحر وتوقف الصيد في المنطقة المسموح للصيادين التحرك فيها قبالة القطاع.

من جهتها، حذرت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أمينها العام زياد النخالة "العدو الصهيوني" من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة. وقال النخالة "على قادة الاحتلال أن يعلموا أننا سنرد بقوة على عدوانهم".

مداخلة ليلى عودة حول سقوط صاروخ شمال تل أبيب

وقال المتحدث باسم الشرطة عامي بن دافيد إن صافرات الإنذار دوت في حوالي الساعة 5:15 صباحا بالتوقيت المحلي، ما استدعى السكان للجوء إلى غرف آمنة إنقاذا لحياتهم.

ويزور نتانياهو واشنطن حاليا حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت لاحق الاثنين. وأعلن أنه سيعود إلى إسرائيل بعد اللقاء ملغيا خطابا كان من المقرر أن يلقيه خلال المؤتمر السنوي لـ"لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية" (أيباك)، أكبر مجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

ويعتقد الكثير من المحللين أن نتانياهو يود تفادي اندلاع حرب جديدة لا يمكن توقع نتائجها في غزة، ستكون الرابعة منذ العام 2008، قبيل الانتخابات. لكنه يواجه تحديا صعبا من تحالف سياسي وسطي يقوده رئيس الأركان السابق بيني غانتس، ويتوقع أن يتعرض إلى ضغوط سياسية كبيرة للرد بحزم.

وغرد غانتس، خصم نتانياهو الأبرز في الانتخابات المقبلة مشيرا إلى اتهامات نتانياهو بالفساد، متسائلا عما إذا كان رئيس الوزراء "سيركز على أمن مواطني إسرائيل بدلا من التعامل مع قضاياه القانونية فقط".

وكان من المتوقع أن تشمل زيارة نتانياهو للولايات المتحدة اعتراف ترامب الرسمي بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان التي استولت عليها من سوريا في حرب عام 1967.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن