تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يتقبل الجزائريون اقتراح قايد صالح؟

سلطت الصحف الضوء اليوم على التطورات في الجزائر ودعوة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح إلى تفعيل البند 102 من الدستور الجزائري. واهتمت الصحف بعدد من القضايا الأخرى كإعلان الرئيس الأمريكي الاعتراف بضم هضبة الجولان المحتلة لإسرائيل، والوضع في اليمن وإغلاق صفحات فيس بوك معارضة في المغرب.

إعلان

البداية بدعوة قائد أركان الجيش ونائب وزير الدفاع الجزائري أحمد قايد صالح يوم أمس، دعوته إلى تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري. وهي مادة تنص على شغور منصب الرئيس في حالة مرضه وعجزه عن أداء مهامه. الصحف الجزائرية سلطت الضوء على تلك التصريحات. صحيفة المجاهد أشادت بها واعتبرتها ردا قويا وصائبا. ووصفت هذه الصحيفة المقربة من الأوساط الحاكمة إعلان قائد أركان الجيش الجزائري بالخيار القانوني التوافقي والجامع، والرد القوي على الاحتجاجات الشعبية التي تهز البلاد منذ شهر.

لقد حسم الجيش، عنونت صحيفة الوقت الجزائرية بنسختها الفرنسية، ووضعت صورة قائد أركان الجيش على الغلاف، وقالت إنه دعا إلى حل دستوري بامتياز وهو الحل الوحيد الذي يضمن استقرار الأوضاع السياسية. كما اعتبرت الصحيفة هذه التصريحات تطورا مهما، ونقلت مقتطفات من تلك التصريحات. مقتطفات شدد فيها قايد صالح على أسس ومبادئ الجيش المرتبطة مهامه بحماية السيادة الوطنية وحماية الشعب من كل المخاطر والانزلاقات.

الصحف المحسوبة على المعارضة لم تبد اقتناعا بدعوة رئيس أركان الجيش الجزائري. صحيفة الخبر عنونت إن المادة 102 قد تجاوزها الحراك الشعبي، كما كتبت الصحيفة على الغلاف أن أحزابا ونشطاء سياسيين وحقوقيين يصفون خطوة رئيس أركان الجيش بالمتأخرة. وأجرت الصحيفة مقابلة مع أستاذة القانون الدستوري فتيحة بن عبو قالت إن الاقتراح جاء بناءا على ضمانات مسبقة واتفاق على المضي في هذا الحل الدستوري، وتعتقد فتيحة بن عبو أن تلك الضمانات كانت بين قائد أركان الجيش والرئيس بوتفليقة، وتقول إنه من المؤكد أن الرئيس قبل بالحل حفاظا على استقرار البلاد ووحدتها الوطنية. هذا الاقتراح يعد بمثابة عرض من النظام الكل اتفق عليه.

الوطن بدت هي كذلك مشككة في إعلان قائد أركان الجيش. وعنونت الجيش يتدخل في الأزمة ويقترح البند الذي يقضي بعجز الرئيس. وضعت الصحيفة على الغلاف هذا الرسم للرسام لو هيك نرى فيه قايد صالح وهو يمارس لعبة الغولف ويحاول إدخال تاج بوتفليقة في الحفرة 102.

عنوان أخر من عناوين الصحف الجزائرية، وهو عنوان صحيفة ليبرتي ألجيري. هذه الصحيفة قالت إن قائد أركان الجيش يدعو إلى خلع بوتفليقة، لكن الصحيفة ترى أن هذا الحل هو حل مغشوش. وضعت ليبرتي هذه الصورة على الغلاف لقائد أركان الجيش وهو ينظر إلى ساعته إلى جانب الرئيس بوتفليقة الذي يبدو غافيا في إشارة ربما إلى أن ما يدور في ذهن قائد أركان الجيش هو أن الوقت قد حان لإيجاد حل لهذه الأزمة.

مقابل دعوة قائد أركان الجيش تطبيق المادة 102. ينشر الرسام ديلام هذا الرسم يقول فيه إن هذا البند غير كاف، فالجزائريون يطالبون بأشياء أخرى وأولها تطبيق البند الأول من الدستور. البند يقول إن الجزائر جمهورية وليس الجيش هو من يقرر.

في باقي الشؤون التي تهتم بها الصحف اليوم. المرسوم الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يعترف بموجبه بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة. في صحيفة القدس العربي يقول الكاتب جلبير الأشقر إنه سبق له وأن حذر من مآل صفقة القرن التي سبق للرئيس ترامب أن أعلن عنها الصيف الماضي، وكان الكاتب قد تكهن عقب ذلك الإعلان أن الرئيس الأمريكي وحزب الليكود الإسرائيلي يعدان لمسرحية كبيرة ستنتهي باستكمال نكبة ثمانية وأربعين وضم معظم أراضي الضفة الغربية بصورة رسمية إلى إسرائيل.

وبالتزامن مع دخول حرب اليمن عامها الخامس تنشر الصحف هذه الأيام مقالات تذكر العالم بالمآسي التي خلفتها الحرب في هذا البلد. صحيفة ذي غارديان اشارت إلى امتعاض اليمنيين من عجز المجتمع الدولي عن إيجاد حل سياسي لأزمة اليمن التي كانت قد بدأت غداة انتفاضات الربيع العربي. الصحيفة تقول إن آلاف الأشخاص الذين خرجوا إلى الشارع في العام 2011 في مظاهرات سلمية، ومن بينهم أطباء وطلبة ومدافعون عن حقوق الإنسان وصحافيون، ما زالوا كلهم يعملون دون كلل للحفاظ على بلدهم وللإبقاء على الأمل في مستقبل أفضل.

وفي مجلة تيل كيل المغربية مقال يفيد أن عددا من صفحات فيس بوك في المغرب قد اختفت، وهي صفحات كانت لها علاقة بالدعوة إلى حملة مقاطعة بعض المواد الغذائية ومحطة التزويد بالبنزين أفريقيا. المجلة تقول إن فيس بوك قد أعلن يوم أمس إغلاقه لعدد من الصفحات ذات الصلة بروسيا وإيران، بعضها يعمل في بلدان شمال أفريقيا، لكننا لم نستطع إيجاد رابط بين هذا الإغلاق واختفاء عشرات الصفحات التي كانت تحظى بشعبية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ،والتي كانت تدعو من بين ما تدعو إليه إلى مقاطعة علامات تجارية كماء سيدي علي ودانون ومحطات أفريقيا للبنزين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.