تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصين: توجيه تهم فساد للرئيس السابق للإنتربول

الأمين العام للإنتربول يورجين ستوك في مقر الإنتربول بمدينة ليون الفرنسية الجنوبية في 8 فبراير/شباط 2018.
الأمين العام للإنتربول يورجين ستوك في مقر الإنتربول بمدينة ليون الفرنسية الجنوبية في 8 فبراير/شباط 2018.

أعلن جهاز الرقابة التأديبية في الحزب الشيوعي الصيني الحاكم الأربعاء أن الصيني الذي كان يترأس الإنتربول واستقال في أكتوبر/تشرين الأول، ارتكب "انتهاكات خطيرة" لنظام الحزب الداخلي.

إعلان

اتهم جهاز الرقابة التأديبية في الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، الأربعاء، رئيس الإنتربول السابق مينغ هونغوي بارتكاب "انتهاكات خطيرة" بحق نظام الحزب الداخلي. وتعبير "انتهاكات خطيرة" الذي استخدمته لجنة التفتيش الدولية في بيانها يشار به عادة إلى اتهامات على صلة بالفساد.

مينغ هونغوي الذي تم فصله في أكتوبر/تشرين الأول، حظي لدى اختفائه من مقر منظمة الشرطة الدولية أواخر أيلول/سبتمبر بتغطية واسعة، من الحزب الشيوعي الصيني ومنع من تولي أي منصب عام، كما ذكرت اللجنة التأديبية المركزية للحزب في ختام تحقيق.

للمزيد:الإنتربول يعلن استقالة رئيسه مينغ هونغ الموقوف رهن التحقيقات في الصين

ولم يُفصل رسميا من منصبه نائبا لوزير الأمن العام، رغم خضوعه للتحقيق الداخلي.

وأوضحت لجنة التفتيش في بيان، أن "مينغ هونغوي لم يحترم مبادئ الحزب، لم يكشف عن معلومات شخصية كما كان ينبغي أن يفعل ورفض تنفيذ قرارات اللجنة المركزية للحزب".

وكانت وزارة الأمن العام قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول أن مينغ "قبل رشاوى ويشتبه في أنه خرق القانون". ولم تقدم تفاصيل حول هذه الاتهامات.

وقد حصلت هذه التطورات، بعد "الاختفاء" المذهل لمينغ هونغوي، الذي أبلغت به الشرطة الفرنسية زوجته في نهاية سبتمبر/أيلول، عندما غادر رئيس الإنتربول فرنسا، حيث كان مقر إقامته، عائدا إلى بلاده.

وكان مينغ قد عين أواخر 2016 رئيسا للإنتربول، وقد احتفلت بكين في تلك الفترة بهذا التعيين، وهي ترغب في تثبيت وجودها في المنظمات الدولية.

للمزيد: فيديو: هل "خطفت" الصين رئيس الإنتربول مينغ هونغوي؟

وهو ليس أول مسؤول صيني كبير يسقط في حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ منذ توليه السلطة في نهاية 2012. ويُشتبه في أن هذه الحملة التي تحظى بشعبية لدى الرأي العام، وعاقبت أكثر من 1,5 مليون مسؤول، تُستخدم لإقصاء المعارضين الداخليين لسياسة تشي.

وعادة ما تحيل لجنة التفتيش للحزب تحقيقاتها إلى المحكمة.

ويأتي الإعلان عن فرض عقوبات داخلية على مينغ فيما كتبت زوجته غرايس مينغ الأسبوع الماضي إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتطلب منه طرح الموضوع مع نظيره الصيني أثناء زيارته لفرنسا هذا الأسبوع.

وفي هذه الرسالة، تسأل مينغ التي لا تزال تعيش في فرنسا، وقدمت شكوى في شباط/فبراير عن محاولة اختطاف غامضة، عن مكان زوجها وكيف يعيش. وكتبت "أطلب أن يتمكن مينغ من لقاء محاميه وأن يتمكنوا من مساعدته".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.