تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تنجح جمعة "الإصرار"؟

فرانس24

في صحف اليوم: ترقب لمظاهرات جديدة في الجمعة السادسة على التوالي منذ بدء الحراك الشعبي المطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومتابعة لما سيصدر عن الشارع الجزائري بعد إعلان قايد صالح تفعيل المادة 102 من الدستور، في جولتنا أيضا نتابع ملف بريكسيت وتساؤلات حول مآل مأزق ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ثم نتوقف عند تصريح واشنطن لشركات أميركية بتوريد تكنولوجيا نووية إلى الرياض ومدينة بيرا في موزمبيق أصبحت أول مدينة في العالم يدمرها التغير المناخي بعد مرور إعصار "إيداي".

إعلان

في ظل دعوات لمظاهرات جديدة في الجزائر على غرار الأسابيع القليلة الماضية الوطن تعنون "رد الشعب" في إشارة الى أن الحراك الشعبي متواصل رغم التصريحات الأخيرة لمسؤولين جزائريين وعلى رأسهم رئيس هيئة الأركان الفريق قايد صالح وتسارع الأحداث في هذا البلد، الشارع يواصل حراكه المنادي بتغيير جذري للسلطة الحاكمة في الجزائر.

صحيفة ليبيرتي الجزائرية علقت من جهتها بهذا الرسم الكاريكاتوري على اقتراح رئيس هيئة أركان الجيش ونائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري وإعلان شغور منصب الرئاسة بسبب المرض والرسم يجسد تدخل المؤسسة العسكرية على خط الأزمة السياسية في الجزائر.

"جمعة الإصرار" عنوان تصدر واجهة صحيفة الخبر تأكيدا من الصحيفة على أن الشارع الجزائري ماض في حراكه في الجمعة السادسة على التوالي الى حين تحقيق مطالبه الداعية الى رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكما يظهر في واجهة الصحيفة هاشتاغ #يتنحاو_قع بمعنى "ليرحلوا جميعا"، هاشتاغ لطالما رافق الدعوات لمواصلة التظاهر في الجزائر لتغيير جميع رموز السلطة الحاكمة في الجزائر وبما أن الحراك أظهر وعيا سياسيا تؤكد الخبر أن مسيرات اليوم ستكون موجهة لقايد صالح أساساً لتؤكد له بأنه غير مؤهل للبحث عن مخرج لمشكلة سياسية هو طرف فيها تخلص الصحيفة.

بعد مقترح المؤسسة العسكرية هكذا علقت العربي الجديد برسم كاريكاتوري على الوضع في الجزائر وإعلان قايد صالح تفعيل مادة 102 أو شغور الكرسي الرئاسي في ظل تساؤلات عن دلالات هذا الإعلان في هذا التوقيت وتداعياته على الأزمة السياسية وهل تطبيق المادة 102 ستكون بمثابة حل لأزمة الجزائر أم مأزقاً جديداً.

ما يجري في الجزائر يستأثر باهتمام العديد من الصحف ليبراسيون أعطت الكلمة من خلال مقال مطول تصدر واجهتها أعطت من خلاله الكلمة لعدد من الفنانين والكتاب والرسامين والمفكرين إضافة إلى متتبعي الشأن الجزائري سواء داخل أو خارج الجزائر للحديث عما يحصل في بلادهم وعن التظاهرات الشعبية وأي تغييرات مرجوة اليوم في الجزائر، بعض الآراء المستقاة انضمت إلى ركب الحراك مطالبة بتغيير جذري للنظام كما تصفه فيما نوه البعض الآخر بدور الشباب في هذا الحراك وذهب آخرون إلى التأكيد على ضرورة المضي قدماً استنادا إلى الدستور للوصول إلى دولة القانون منوهين بسلمية الحراك.

واشنطن توافق على توريد التكنولوجيا النووية إلى السعودية، هذا ما تنقله العرب التي تشير إلى أن وزير الطاقة الأميركي وافق على تراخيص سرية تعطي الضوء الأخضر لشركات لبيع تكنولوجيا خاصة بالطاقة النووية للمملكة العربية السعودية. الصحيفة نقلت خشية العديد من المشرعين الأميركيين من أن تؤدي مشاركة هذا النوع من التكنولوجيا مع السعودية إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط وذلك على خلفية الصراع الحاد بين الرياض وطهران التي قطعت أشواطا في إنشاء برنامجها النووي والذي لازال يثير جدلا، ولا سيما لجهة اعتراض واشنطن على الاتفاق الموقع مع القوى الغربية عام 2015.

إلى ملف بركسيت الآن ومقال من صحيفة ذي غارديان التي نقلت أن رئيسة الوزراء البريطانية تسعى جاهدة إلى انتزاع تصويت إيجابي لاتفاق بركسيت الذي تفاوضت بشأنه مع الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من مارس، الموعد الذي كان محددا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتصويت مرتقب الجمعة سيقتصر على الجزء المتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد. هذا الاتفاق وضعت لأجله ماي منصبها السياسي على المحك بالقول إنها ستغادره في حال تم قبول اتفاقها في مجلس العموم في وقت تشير الصحيفة إلى أن الاتفاق لن يصوت عليه على الأرجح بعد أن أكد نواب حزب العمال المعارض أنهم لن يصوتوا على اتفاق ماي.

في موزمبيق، مدينة بيرا أضحت أول مدينة في العالم تدمرها الفيضانات التي تسبب بها إعصار"إيداي" هذا ما تطلعنا لوموند. الصحيفة الفرنسية توقفت عن تداعيات الإعصار المدمر الذي عصف بموزمبيق وزيمبابوي وضرب ساحل موزمبيق منتصف مارس/آذار الحالي حيث تسبب بوفاة المئات من الأشخاص، لكن بعد الأزمة الانسانية تقول الصحيفة الفرنسية حان وقت التساؤلات ليست المرة الأولى التي يعصف فيها إعصار بالمنطقة وقبل الإعصار بأيام أعلنت السلطات حالة التأهب لكنه كان مدمراً والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لم تكف لمواجهته. يبقى من المهم التوقف عند هذه المعلومة، موزمبيق لا تنتج سوى 0,14 بالمئة من انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم وإنتاجها من الكهرباء بنسبة 90 بالمئة يأتي من الطاقات المتجددة وهذا ما يكشفه الجانب غير العادل للتغيرات المناخية.

مقال عن البيئة والتغير المناخي هذه المرة من صحيفة لوفيغارو يشير إلى أن التقرير الأخير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية حذر من ارتفاع درجة حرارة كوكب الارض بشكل متزايد خلال السنوات الأربع الماضية، تقرير المنظمة الأممية التي دقت ناقوس خطر التغير المناخ أشار إلى أن اثنين وستين مليون شخص عبر العالم عانوا جراء الكوارث الطبيعية العام الماضي في وقت يُنتظر أن تضع الإرادة السياسية خارطة طريق لإنقاذ كوكب الأرض قبل فوات الأوان.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن