تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الممثل الأمريكي جورج كلوني يدعو إلى مقاطعة الفنادق الفاخرة المرتبطة بسلطان بروناي

جورج كلوني في هوليوود، في 7 يونيو/حزيران 2018.
جورج كلوني في هوليوود، في 7 يونيو/حزيران 2018. أ ف ب/أرشيف

دعا الممثل الأمريكي جورج كلوني إلى مقاطعة فنادق فاخرة مرتبطة بسلطان بروناي بمختلف أنحاء العالم، والسلطنة الصغيرة النفطية والثرية في جنوب شرق آسيا تعتزم تنفيذ عقوبة الرجم حتى الموت بحق المثليين والمتهمين بالخيانة الزوجية. وتضم بروناي 430 ألف نسمة، ويديرها السلطان حسن البلقية بقبضة من حديد منذ 1967.

إعلان

وجه الممثل الأمريكي جورج كلوني في مقال نشره موقع "ديدلاين" المتخصص في أخبار الترفيه نداء بشأن مقاطعة الفنادق التسعة الفاخرة المرتبطة بسلطنة بروناي، الدولة النفطية الثرية الصغيرة في جنوب شرق آسيا التي تعتزم إنزال عقوبة الإعدام في حالات المثلية الجنسية أو الزنا تطبيقا لأحكام الشريعة الإسلامية.

وكتب جورج كلوني أن بروناي ستبدأ في 3 نيسان/أبريل "بتطبيق عقوبة الرجم والجلد حتى الموت بحق أي مواطن فيها تلحق به تهمة المثلية الجنسية. افهموا ذلك جيدا". وأضاف أن السلطان "هو من أثرى رجال العالم" و"يملك وكالة بروناي للاستثمار" التي هي بدورها مالكة "لتسعة فنادق من الأكثر فخامة في العالم".

وينص التشريع الجديد في بروناي الواقعة على جزيرة بورنيو أيضا على قطع اليد أو القدم للمدانين بالسرقة.

وسمى الممثل هذه الفنادق وهي "ذي دورتشستر" في لندن و"45 بارك لاين" في لندن و"كوورث بارك" في بريطانيا و"ذي بيفرلي هيلز أوتيل" في بيفرلي هيلز و"أوتيل بيل إير" في لوس أنجلس و"لو موريس" في باريس و"أتينيه بلازا" في باريس و"أوتيل إيدن" في روما "وأوتيل برينسيبي دي سافويا" في ميلانو.

وأقركلوني بأنه نزل "في الكثير من هذه الفنادق، وحصل ذلك أخيرا بالنسبة إلى بعضها، لأنني لم أقم بواجباتي وكنت أجهل الجهة التي تملكها". وتابع قائلا "لكن فلنكن واضحين، في كل مرة ننزل في غرفة أو ننظم اجتماعا أو نتناول عشاء في أحد هذه الفنادق التسعة، نضع المال مباشرة في جيب رجال يختارون رجم مواطنيهم المثليين وأولئك المتهمين بالزنا وجلدهم حتى الموت".

وهذه الدولة الصغيرة التي تضم 430 ألف نسمة يديرها السلطان حسن البلقية بقبضة من حديد منذ 1967. وقد أعلنت في 2014 التطبيق التدريجي لأحكام الشريعة الإسلامية رغم معارضة ناشطين حقوقيين.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.