تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

وزير الخارجية الفرنسي يعتبر الجهاديات "مقاتلات" و"أعداء"

نساء من تنظيم "الدولة الإسلامية" مع أطفالهن بعد فرارهن من الباغوز شرق سوريا
نساء من تنظيم "الدولة الإسلامية" مع أطفالهن بعد فرارهن من الباغوز شرق سوريا صورة ملتقطة من شاشة فرانس24
3 دقائق

قال جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي إن كل من ذهب إلى الأراضي التي كان تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر عليها في العراق وسوريا من الفرنسيين، وانضم لصفوفه قد حارب فرنسا، وهو بالتالي عدو، سواء كان رجلا أم امرأة.

إعلان

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن الفرنسيات اللواتي ذهبن إلى العراق وسوريا حيث الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية"، هن "مقاتلات" وينبغي "معاملتهن على هذا الأساس".

وقال الوزير في مقابلة الأحد مع موقع صحيفة "ويست فرانس" الإلكتروني، "ألاحظ بانتباه نوع التعاطف الذي يبديه عدد من محامي النساء (الجهاديات)، لكنهن مقاتلات، مناصرات للجهاد. يجب معاملتهن على هذا الأساس".

وشدد لودريان على أن موقف فرنسا "واضح منذ البداية"، وهو أنه "ليست هناك عودة".

ولدى سؤاله عن احتمال التمييز بين الجهاديين الرجال والجهاديات النساء، أوضح الوزير أن "هؤلاء الفرنسيين الذين قاتلوا في صفوف ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘)، قاتلوا فرنسا. فهم بالتالي أعداء، ويجب التعامل معهم ومحاكمتهم في المكان الذي ارتكبوا فيه جرائمهم، وخصوصا في العراق وسوريا".

وأضاف "ما قلته الآن ينطبق على الرجال وكذلك على النساء. على النساء وكذلك على الرجال. لأنهم عندما يذهبون إلى العراق وسوريا في 2014 و2015 و2016، فذلك يكون بشكل عام للقتال".

ولاحظ لودريان أن "هناك مشكلة الأولاد. والأطفال الصغار الذين يمكن أن تتخلى أمهاتهم عن تأمين حضانتهم".

وأكد أنه "سيتم النظر في كل حالة على حدة، بالتعاون مع الصليب الأحمر. وبكثير من اليقظة، لأنه يجب ألا نكون مثاليين في هذه القضايا. لأن هناك أيضا نوعا من الاستغلال والتلاعب المحتمل انطلاقا من التعاطف الإنساني".

وتابع "إذا، فرنسا ستحترم القانون وستحترم أيضا أمن الفرنسيين. القانون وأمن الفرنسيين هما المبدآن الأساسيان لموقفنا من هذا الموضوع".

وبحسب وزير الدولة الفرنسي للداخلية لوران نونيز، هناك 500 طفل "من أهل فرنسيين" موجودون بين سوريا والعراق.

وأوضح الخميس عبر قناة "فرانس 2" أن "نحو مئة (من هؤلاء الأطفال) عادوا منذ عام 2015، وعدد منهم محتجزون" وبعضهم توفوا. أما الآخرون البالغ عددهم "بين مئتين وثلاثمئة طفل"، "فلا نعرف تماما أين هم".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.