تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقرير الأولي حول أسباب تحطّم الطائرة الإثيوبية ينشر الاثنين

2 دَقيقةً
إعلان

اديس ابابا (أ ف ب) - أكد متحدّث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية لوكالة فرانس برس أن التقرير الأولي حول أسباب تحطّم طائرة بوينغ 737 التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في 10 آذار/مارس جنوب شرق أديس أبابا، في كارثة قتل فيها 157 شخصاً، سينشر الاثنين.

وقال المتحدث نيبيات غيتاشو "تنشر وزارة النقل الإثيوبية تقريراً أولياً عن التحقيقات المرتبطة بتحطّم الرحلة إي تي 302 خلال نهار الاثنين، لكن الوقت المحدد للنشر يؤكّد في وقت لاحق".

وتعهدت السلطات الإثيوبية بتقديم تقرير أولي حول الكارثة بحلول منتصف نيسان/أبريل.

وسبق أن تحدثت عن "أوجه شبه واضحة" بين تحطّم الطائرة الإثيوبية وتحطّم الرحلة 610 التابعة لخطوط لايون اير الإندونيسية التي سقطت في البحر في إندونيسيا في 29 تشرين الأول/أكتوبر مع 189 شخصاً على متنها.

وعلمت وكالة فرانس برس في 29 آذار/مارس من مصدر قريب من الملف أن النظام الآلي لمنع السقوط خلال التحليق (ام سي ايه إس)، الذي يُعتقد أنه السبب في تحطّم طائرة 737 ماكس 8 التابعة لخطوط لايون اير، كان مفعلاً أيضاً في الطائرة الإثيوبية قبل خروجها عن السيطرة وتحطّمها.

وتمّ تقديم تلك المعلومة المستقاة من نتائج تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة إلى السلطات الأميركية، من بينها إدارة الطيران الفدرالي.

ويعتقد الخبراء أن النظام الآلي لمنع السقوط خلال التحليق (ام سي ايه إس) لعب دوراً في كلا الحالتين. وتمّ تزويد طائرات 737 ماكس به من أجل معالجة مشاكل الحركة المرتبطة بتغيير الموقع ووزن المحركين اللذين يشغلان الآلة.

ونتيجة لأوجه الشبه بين الكارثتين، منعت سلطات الطيران حول العالم موقتاً تحليق طائرات 737 ماكس، وهو قرار غير مسبوق يطال طائرة دخلت في الخدمة قبل أقل من عامين.

ودافعت شركة "بوينغ" الأسبوع الماضي عن نفسها عبر إعلانها عن تعديلات في النظام الآلي بهدف اكتساب ثقة الرأي العام من جديد وإقناع سلطات النقل حول العالم برفع المنع عن تحليق طائرات 737 ماكس.

وأكدت الشركة أن طريقة عمل النظام الآلي ستصبح أكثر شفافية للطاقم، وسيصبح بإمكان الطيارين الالتفاف حوله بطريقة أسهل عند وقوع مشكلة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.