تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تضاعف الاستعدادات مع توقع وصول الفيضانات للمنطقة النفطية

2 دَقيقةً
إعلان

طهران (أ ف ب) - ضاعفت خدمات الطوارئ الإيرانية الثلاثاء الاستعدادات تحسباً من اتساع الفيضانات مع التخطيط لعمليات إجلاء واسعة في حين يستمر هطول الأمطار الغزيرة في المناطق المجاورة لخوزستان واتجاه السيول نحو المحافظة الجنوبية الغربية الغنية بالنفط.

وقال علي أصغر بيفاندي رئيس الهلال الأحمر الإيراني "المياه التي تتحرك جنوباً من محافظتي إيلام ولورستان ستدخل خوزستان ... وستغمر العديد من القرى هناك".

وقال للتلفزيون الحكومي "مع احتمال فيضان السدود، اتخذنا استعدادات لاستيعاب 100 ألف شخص".

ويوجد في خوزستان مجموعة من السدود يقول المسؤولون إن المياه تتدفق إليها بمعدل سريع.

وفي بعض الحالات، بلغت مستويات المياه أقل بـ70 سنتمتراً فقط (حوالي 27 بوصة) من قمم السدود.

وقال حاكم خوزستان غلام رضا شريعتي للتلفزيون الحكومي "سدودنا ممتلئة بأكثر من 95 في المئة" من طاقتها.

وجرى تصريف المياه من السدود كإجراء طارئ لمنعها من الانهيار، الأمر الذي يخشى معه أن يتسبب تدفق هذه المياه بفوضى في المدن والبلدات والقرى الواقعة على مجاري الأنهر.

وغمرت مياه السيول والفيضانات معظم أنحاء إيران خلال الأسبوعين الماضيين، بدءاً بالشمال الشرقي في 19 آذار/مارس، ثم الغرب وجنوب غرب البلاد في 25 آذار/مارس. وأسفر ذلك عن مقتل 45 شخصاً.

وهذا الأسبوع غمرت المياه الغرب والجنوب الغربي، حيث تم بالفعل الإبلاغ عن أربع وفيات على الرغم من أن خدمات الطوارئ بدأت للتو تصل إلى المناطق التي عزلتها المياه.

وقال بهنام سعيدي المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث "لقد قطعت المياه 78 طريقاً بين المدن، و2199 طريقاً ريفياً و 84 جسراً". وقال للتلفزيون الحكومي "في 15 محافظة، فاضت مياه 141 نهراً وأبلغ عن نحو 400 انهيار أرضي".

وتعطلت خطوط السكك الحديد الرئيسة بين طهران وجنوب وشمال البلاد بسبب الانهيارات الأرضية واجتياح المياه سكك القطارات.

وقالت الحكومة إن الفيضانات دمرت ما يقرب من 12000 كيلومتر (7500 ميل) من الطرق، ما يمثل 36 في المئة من شبكة البلاد بأكملها.

وأعاق قِدم المروحيات الإيرانية جهود الإنقاذ الليلية في حين تحول العقوبات الأميركية دون تمكين إيران من شراء طائرات هليكوبتر جديدة، وهو ما دفع وزير الخارجية جواد ظريف إلى اتهام الولايات المتحدة بإعاقة جهود الإنقاذ.

وكتب ظريف على تويتر أن العقوبات الأميركية "تعرقل جهود الهلال الأحمر الإيراني للوصول إلى البلدات التي دمرتها الفيضانات التي لم تعرف لها البلاد مثيلاً".

وكتب في التغريدة أنّ "المعدات الممنوعة تشمل مروحيات إغاثة. هذه ليست مجرد حرب اقتصادية، بل إرهاب اقتصادي".

وتم استدعاء الجيش لمساعدة خدمات الطوارئ في جهود الإنقاذ.

واستُخدمت طائرات بدون طيار لاستطلاع المناطق التي اجتاحتها الفيضانات بحثًا عن ناجين، إلى حيث أرسلت المروحيات وناقلات الجنود المدرعة البرمائية لإجلاء السكان المحاصرين بالمياه.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.