تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحراء الغربية: غوتيريس يؤكد أن "حل النزاع ممكن" وينوه بتدمير البوليساريو مخزونها من الألغام

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أ ف ب/ أرشيف

بدا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الاثنين متفائلا في حديث له عن نزاع الصحراء الغربية. واعتبر المسؤول الأممي أن "من الممكن إيجاد حل" له، إذا توفرت "إرادة سياسية قوية ليس للأحزاب والدول المجاورة فحسب، بل أيضا لدى المجتمع الدولي". ونوه المسؤول الأممي بتدمير البوليساريو مخزونها من الألغام الأرضية.

إعلان

تحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الاثنين بنبرة تفاؤلية عن نزاع الصحراء الغربية. وقال غوتيريس "من الممكن" حل النزاع حول الصحراء الغربية القائم منذ عقود، وذلك في تقرير يتعلق بجولتين من المحادثات التمهيدية.

وأوضح غوتيريس لمجلس الأمن الدولي أن الحل يتطلب "إرادة سياسية قوية، ليس من الأحزاب والدول المجاورة فحسب، بل أيضا من المجتمع الدولي"، بحسب التقرير الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية، متابعا: "من الممكن إيجاد حل للنزاع".

وقال غوتيريس في التقرير إن "المشكلة الأساسية" في البحث عن حل هي انعدام الثقة لدى جميع الفرقاء، مضيفا أن "بناء الثقة يتطلب وقتا" وتشجيع "مبادرات حسن النية".

ونوّه غوتيريس بتدمير جبهة بوليساريو مخزوناتها من الألغام الأرضية، واصفا الأمر بأنه "خطوة أولى تستحق الثناء" نحو بناء الثقة.

وكانت الجولة الثانية من المفاوضات حول مستقبل الصحراء الغربية قد انعقدت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا قبل أسبوعين، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة تحرير وادي الذهب والساقية الحمراء "بوليساريو".

خاض المغرب وجبهة بوليساريو حربا للسيطرة على الصحراء الغربية بين 1975 و1991، توقفت بموجب هدنة وتم نشر بعثة تابعة للأمم المتحدة للإشراف على تطبيقها.

وفشلت وساطات الأمم المتحدة مرارا في التوصل إلى تسوية بشأن الصحراء الغربية، حيث خاض المغرب وبوليساريو حروبا منذ العام 1975 حتى 1991.

وبعد ست سنوات من غياب الحوار بين أطراف النزاع، نظم لقاء أول، مغلقا، في ديسمبر/كانون الأول 2018 في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

ونظم لقاء ثان في سويسرا، وقال إثره الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر، إن الوفود "وافقت على مواصلة هذه العملية والاجتماع مجددا".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.