تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الجزائر.. بوتفليقة يستقيل ورئيس الأركان يصعد اللهجة!!

جولتنا في الصحف اليوم مخصصة لخبر إعلان استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وأهم ما ورد في الصحف الجزائرية والدولية على الخبر.

إعلان

أكد المجلس الدستوري أن الرئيس الجزائري أعلن استقالته، كتبت صحيفة المجاهد الجزائرية واعتبرت في الافتتاحية هذه الاستقالة تطورا مهما وأشادت بدور مؤسسة الجيش في اصطفافها إلى جانب الشعب وحراكه الوطني ومرافقته له حتى تكون القطيعة منطقية بدون عنف أو مواجهات مع النظام الذي لم يعد الشعب يعترف بشرعيته. تشير صحيفة المجاهد إلى وجود جهات تريد العمل ضد ما يقتضيه الدستور لحماية مصالحها الخاصة، وتؤكد الصحيفة أن الأمور ستسير الآن بوتيرة أسرع لتكون الفترة الانتقالية ناجحة، وتعيد للشعب سيادته وكرامته كما وعد بذلك قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح.

المؤسسة العسكرية مارست ضغوطا على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مما سرع استقالة الأخير، تكتب صحيفة روبرترز الجزائرية وتقول إنه لم ينتظر نهاية فترته الرئاسية وأعلن استقالته بعد لعبة لي الذراع التي واجهها به الجيش ومطالبته له بتطبيق البند 102 من الدستور. اليوم المنصب الرئاسي خال مما يفتح الطريق لفترة انتقالية لا نعرف ملامحها.

لوتومب عنونت هي كذلك الرئيس بوتفليقة يستقيل، ورئيس أركان الجيش قايد صالح يصعد اللهجة ضد الفريق الرئاسي بالقول لن نضيع مزيدا من الوقت.

صحيفة الوطن بدورها أشارت إلى الضغوط التي مارسها قائد أركان الجيش قايد صالح على محيط بوتفليقة وكتبت الصحيفة على الغلاف بوتفليقة يغادر بعد توتر علاقاته مع الجيش.

بوتفليقة النهاية: عنونت صحيفة ليبرتي ألجيري.

وصحيفة الخبر عنونت تسونامي حراك الشارع يعيد السلطة إلى الشعب. بوتفليقة يستقيل بعد 20 سنة من الحكم. الصحيفة قالت إن الجزائر طوت صفحة طويلة من تاريخها بإعلان استقالة بوتفليقة بعد أربع عهدات دون ست وعشرين يوما وبعد قرابة شهر ونصف من التجند الشعبي الرافض لعهدة خامسة وبعدها تمديد للرابعة.

عبد العزيز بوتفليقة عمره اثنان وثمانون عاما حكم البلاد لمدة عشرين عاما، ليكون بذلك الرئيس الذي قضى أكبر فترة في الرئاسة نقرأ في موقع تي إس أ ألجيري والموقع يقول إن بوتفليقة غادر الرئاسة في ظروف مذلة بعدما أمره قائد أركان الجيش بالتنحي. وموقع تي إس أ يضيف إن حصيلة بوتفليقة بعد عشرين عاما من الرئاسة تبقى كارثية، وطريقة تسييره للبلاد كانت محاطة بالغموض، فهو مثلا اختار الحفاظ على تقارير لجان اصلاح التعليم والقضاء وتقارير محكمة الحسابات، بل جمد محكمة الحسابات وأوقف كل آليات مراقبة النفقات العامة.

صحيفة لوفيغارو الفرنسية رأت أن استقالة بوتفليقة لن تغير شيئا، وقالت إنه شبح يذوب وظل يمحي ورأت الصحيفة أن غيابه لن يحدث تغييرات جوهرية على مجرى الأمور في الجزائر لأنه كان غائبا وغير مرئي منذ فترة طويلة مما  تسبب في غضب شعبي كان السبب في خروج الاحتجاجات المطالبة برحيله لأن الجزائريين لم يعودوا يتحملون تمثيلهم بهذه الصورة لرجل هرم مريض. صورة لم تعد تقول شيئا عن البلد وعن قواه الحية وعن تطلعات البلد وعن شبابه. الصحيفة اعتبرت الرجل كان شبه غائب فغاب عن الساحة السياسية في الجزائر.

صحيفة لوريون لو جور رأت في استقالة عبد العزيز بوتفليقة أن صفحة قد طويت من التاريخ الجزائري لكن عددا من الأسئلة يبقى معلقا. الصحيفة تساءلت ماذا بعد؟ ومن سيسير البلاد خلال الفترة الانتقالية؟ وهل ستتوج هذه الأخيرة بانتخابات نزيهة كما يأمل الشعب؟ وبدت الصحيفة متأكدة من أن الأزمة الجزائرية لم تنته بعد وأن الجزائريين ربحوا الشوط الأول من معركتهم فقط.

لوتومب السويسرية وضعت هذا الرسم للرسام شابات على الغلاف. هكذا انتهى حكم بوتفليقة، والتمثال يذكرنا بسقوط تمثال صدام حسين عند الغزو الأمريكي للعراق. الصحيفة كتبت على الغلاف صحيح أنه حكم البلاد لمدة عشرين عاما لكن مساره السياسي انطلق في خمسينيات القرن الماضي، وهو مسار امتد ستين عاما وسادته الضجة والصخب.

ينتظر أن يجتمع المجلس الدستوري لتحديد خليفة للرئيس بوتفليقة قالت صحيفة الشرق الأوسط وأشارت إلى مهاجمة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح لمحيط بوتفليقة ووصفه له بالعصابة، وأضافت الصحيفة إنه من الواضح أن الجزائر طوت صفحة من تاريخها الحديث برحيل بوتفليقة. كما أن الأزمة الحالية أبرزت بشكل كبير دور المؤسسة العسكرية، وتحديداً قيادة أركان الجيش التي ساندت حراك الشارع وأرغمت المحيطين بالرئيس على قبول تنحيه.

في رسوم الكاريكاتير رسم من صحيفة ألجيريا تايمز يقول إن الرئاسة استعملت الجيش لتضليل الشعب. العصابة تستعين بحيلة حصان طروادة لإعادة إنتاج العصابة.

الرسام ديلام يبدي ارتياحه لتنحي بوتفليقة، ويصوره على أنه في مزبلة التاريخ

رسم آخر يسير في المنحى نفسه من موقع تويتر للرسام كريم يصور عبد العزيز بوتفليقة وأخاه سعيد على أنهما قراصنة يخرجان من الباب الضيق.

الرسام لوهيك يصور في رسمه سقوط الملك في لعبة الشطرنج لكن محيطه مايزال في مكانه ولم يتغير.

رسم من موقع هسبرس المغربي للرسام بوعلي يصور طرد الجيش لبوتفليقة بهذا الرسم. الجيش يلعب دور الحكم والمراقب للفترة الانتقالية في الجزائر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن