تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الجزائر.. هل تعيد المؤسسة العسكرية السيادة إلى الشعب؟

في جولتنا عبر الصحف نتوقف عند دعوات لمواصلة الحراك الشعبي في الجمعة السابعة على التوالي في الجزائر للمطالبة برحيل النظام ورموزه في ظل تساؤلات عما ستحمله المرحلة الانتقالية من جديد، وتأثير المستجدات السياسية على العلاقات بين المغرب والجزائر، في جولتنا أيضا التصعيد الجديد للمشير خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا باتجاه طرابلس ورسائل هذا التصعيد إضافة الى مساعي أميركية لإنهاء دور الولايات المتحدة في الحرب على اليمن.

إعلان

في الصحف اليوم: الأيام القليلة الماضية شهدت تسارعاً للأحداث في الجزائر وصحيفة الخبر تعنون "جمعة حماية الحراك" في إشارة الى أن الأحداث التي كان أبرزها استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن تثني الجزائريين عن الخروج مجدداً للتظاهر مجددين مطلب التغيير الجذري للنظام ورموزه، مطلب لقي إجماعاً من قبل كافة مكونات المجتمع الجزائري ليُطرح السؤال كيف ستكون تظاهرات الجمعة السابعة على التوالي من الحراك الشعبي وما سيكون حجمها وأي مطالب ستكون شعارها؟

رغم استقالة عبد العزيز بوتفليقة، الحراك الشعبي الذي رفض العهدة الخامسة وتمديد العهدة الرابعة يبدو أنه لن يتوقف تقول صحيفة روبورتير خلال الجمعة السابعة على التوالي منذ بدء التظاهرات، أجواء الفرح التي أعقبت إعلان استقالة بوتفليقة، أرسلت رسالة واضحة مفادها "أنه تم ربح المعركة لكن ليس الحرب" لكن لماذا سيواصل الشارع احتجاجاته؟ والجواب تقول الصحيفة في التركة التي خلفها بوتفليقة من شخصيات ستقود المرحلة المقبلة طبقا للدستور وهو ما لا يقبله الجزائريون وهؤلاء يتساءلون هل ستفي المؤسسة العسكرية بتعهداتها؟ وهي التي أكدت على لسان قايد صالح أن السيادة ستعود للشعب، نقيض ذلك سيُنظر إليه كما لو أن الجيش يسعى الى قيادة العملية السياسية.

دائماً في الجزائر وصحيفة الوطن تؤكد أن الحراك الشعبي تمكن من النيل من بوتفليقة لكن يبقى هناك المزيد من الشخصيات التي تمثل النظام. الوطن أشارت إلى شخصيات في واجهة المشهد السياسي كرئيس الحكومة نور الدين بدوي ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري شخصيات يطالب الشعب برحيلها ضمن تغيير جذري للنظام ورموزه.

بعد تثبيت الشغور الرئاسي، صحيفة الوطن أيضاً تساءلت من خلال هذا الرسم الكاريكاتوري من سيقود المرحلة الانتقالية؟ طبقا للدستور وعدا تغيير في آخر لحظة، ستوكل مهمة قيادة المرحلة المقبلة لرئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر يتم خلالها إجراء انتخابات رئاسية لكن هل الخيار سيلقى إجماعا؟ وهل هناك حلول بديلة في حال تم رفض بن صالح؟ تساؤلات تظل مرهونة بما ستؤول إليه الأوضاع في الجزائر.

غير بعيد عن الجزائر، إلى المغرب حيث تابع العديد من المغاربة مجريات الأحداث في البلد المجاور لكنهم تقول العربي الجديد باتوا يتطلعون إلى مرحلة ما بعد بوتفليقة وما إذا كان لها تأثيرات سياسية على العلاقات بين البلدين وأيضا على ملف الصحراء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبَّر العديد من المغاربة عن أملهم في أن تؤدي مستجدات الحياة السياسية في الجزائر إلى انفراج في العلاقات بين الرباط والجزائر، المقال استقى آراء عدد من الخبراء ذهب بعضهم إلى القول إنه مادام الجيش هو المتحكم في السلطة ومادامت نفس النخبة من كبار قادة الجيش والسياسيين الجزائريين الموالين لهم هم من يحكمون البلاد فمن الصعب أن يحصل انفراج في العلاقات بين المغرب والجزائر.

التقدم نحو طرابلس كان الأمر الذي وجهه المشير خلفية حفتر لقوات شرق ليبيا في تصعيد جديد اعتبره مراقبون تقول العرب بمثابة فرض واقع جديد قبل أيام قليلة من المؤتمر الذي يُنتظر عقده في غدامس جنوبا برعاية الأمم المتحدة. العرب أفادت نقلا عن مصادر مطلعة في طرابلس استبعاد أن تكون نية حفتر دخول طرابلس والسيطرة عليها بالقوة مرجحة أن يكون الهدف من الصعيد الأخير تطويق العاصمة الليبية وتوجيه رسائل عدة، أولها للأمين العام للأمم المتحدة الذي يزور طرابلس مفادها أن حفتر هو الرجل القوي والأكثر نفوذا وشعبية، نفوذ تقول الصحيفة إنه يجب أن ينعكس على نتائج المؤتمر لجهة التنافس على المناصب السيادية.

مجلس النواب الأميركي أقر مشروع قانون وُصف بالتاريخي لوضع حد لدور الولايات المتحدة في الحرب في اليمن تقول ميدل إيست آي، رغم أن مشروع القرار سيواجه، تقول الصحيفة، الفيتو الرئاسي بعد أن وافق عليه مجلس الشيوخ سابقا، إلا أن النائب بيرني ساندرز الذي قدم نص المشروع الشهر الماضي، اعتبر أن مشروع القانون موقف واضح ضد الحرب والجوع في اليمن مؤكدا أنه ما هو إلا بداية حوار وطني حول توقيت ومنطق الحرب وأيضا حول سلطة الكونغرس بشأن الدور الأميركي في حرب اليمن.

من الحرب والجوع اللذين يفتكان بحياة اليمنيين إلى الأكل بطريقة غير متوازنة الذي يؤثر على الصحة بل يتسبب في وفيات أكثر من التدخين تقول لوموند نقلا عن دراسة دولية أحصت أن أحد عشر مليون حالة وفاة في العالم عام 2017 كانت بسبب سوء النظام الغذائي في حين أطلقت الأمم المتحدة عام 2016 برنامجا للتحرك حيال التغذية تؤكد الصحيفة الفرنسية مدى ضرورة تكثيف الجهود فيما يتعلق بالصحة العامة، وفي هذا الشأن يوم بعد يوم يزيد مستوى الوعي بشأن تأثير التغذية غير المتوازنة على الأمراض المزمنة والاعتلالات المتعلقة بالتغذية التي تنتج أساسا عن الاستهلاك المفرط للملح والسكر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.