تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: تصعيد عسكري على مشارف العاصمة طرابلس واجتماع طارئ لمجلس الأمن

رئيس البرلمان الليبي يلتقي بالأمين العام للأمم المتحدة في طبرق 5 أبريل 2019
رئيس البرلمان الليبي يلتقي بالأمين العام للأمم المتحدة في طبرق 5 أبريل 2019 رويترز

صدت قوات حكومة الوفاق الليبية الجمعة مقاتلين تابعين للمشير خليفة حفتر -الرجل القوي في شرق ليبيا- أطلقوا هجوما في محاولة للتقدم نحو طرابلس التي باتوا مساء الخميس على نحو 30 كم منها. ويعقد مجلس الأمن مساء الجمعة جلسة طارئة لبحث الوضع في لييبا حيث يخشى انزلاقه نحو نزاع جديد.

إعلان

قامت قوات حكومة الوفاق الليبية الجمعة بصد مقاتلين من قوات شرق ليبيا بدأوا هجوما مساء الخميس في محاولة للتقدم نحو العاصمة، ما يثير مخاوف من إغراق البلاد في نزاع جديد. وكانت قوات تابعة لـ "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر قد سيطرت على حاجز عسكري يقع على بعد 27 كيلومترا من البوابة الغربية لطرابلس.

وأكد آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية في "الجيش الوطني الليبي"، اللواء عبد السلام الحاسي، أن قواته سيطرت من دون قتال على الحاجز العسكري، فيما شوهد ما لا يقل عن 15 شاحنة بيك-أب مسلحة بمضادات للطائرات وعشرات الرجال بملابسهم العسكرية وهم يسيطرون على هذا الحاجز المعروف باسم "كوبري 27".

وبدأ "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر الخميس هذا الهجوم بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق التي يترأسها السراج والمدعومة من المجتمع الدولي. وأمر السراج على الإثر القوات التابعة للحكومة وحلفاءها من الفصائل بالتصدي للقوات المهاجمة.

مراسل فرانس24 معاذ الشيخ : حفتر يأمر قواته بالتقدم نحو طرابلس بعد سيطرتها على غريان

وأعلنت فصائل من مدينة مصراتة مؤيدة لحكومة الوفاق استعدادها لوقف "الزحف المشؤوم" لقوات حفتر.

بالمقابل، قالت "قوة حماية طرابلس" المؤلفة من تحالف فصائل طرابلسية في منشور على صفحتها على موقع فيس بوك إنها أطلقت عملية لوقف تقدم قوات حفتر.

وتسارعت التطورات العسكرية في ليبيا بعدما أمر حفتر الخميس قواته بـ"التقدم" نحو طرابلس. وكان المتحدث باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري أشار مساء الأربعاء إلى التحضير لهجوم "لتطهير غرب" ليبيا "من الإرهابيين والمرتزقة"، دون أن يحدد الأهداف بشكل واضح.

واشنطن ولندن وباريس وروما وأبوظبي تعرب عن قلقها البالغ بشأن التصعيد في ليبيا

وفي ظل هذا التصعيد، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الجمعة في الساعة 19,00 ت.غ بناء على طلب بريطانيا لبحث التطورات في هذا البلد النفطي في شمال إفريقيا، وذلك بعد دعوات دولية إلى ضبط النفس، كان آخرها من الكرملين الذي حذر من "حمام دم" جديد في ليبيا.

وتتنازع سلطتان الحكم في ليبيا الغارقة في الفوضى: حكومة الوفاق الوطني في الغرب مقرها طرابلس شكلت نهاية 2015 في ضوء اتفاق رعته الأمم المتحدة ويترأسها فايز السراج، وسلطة موازية يسيطر عليها "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.