تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو يتعهد بضم مستوطنات الضفة الغربية في حال إعادة انتخابه

بنيامين نتانياهو في جنازة الرقيب أول زاكاري بوميل بمقبرة جبل هرتزل العسكرية بالقدس - 4 أبريل/نيسان 2019
بنيامين نتانياهو في جنازة الرقيب أول زاكاري بوميل بمقبرة جبل هرتزل العسكرية بالقدس - 4 أبريل/نيسان 2019 أ ف ب

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت، أثناء مقابلة تلفزيونية، بأنه سيضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة -التي يعيش فيها أكثر من 400 ألف إسرائيلي- إذا احتفظ بمنصبه عقب الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء.

إعلان

يستمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في الترويج لحملته الانتخابية بغية حشد أكبر عدد من أصوات الناخبين في الانتخابات المقررة يوم الثلاثاء المقبل. آخر وعوده الانتخابية، صرح به السبت، أثناء حديثه لقناة 12 نيوز الإسرائيلية حيث ذكر أنه سيضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إذا احتفظ بمنصبه في الانتخابات.

وحين سُئل نتانياهو عن السبب في عدم توسيع نطاق السيادة الإسرائيلية لتشمل مستوطنات كبيرة بالضفة الغربية مثلما حدث في القدس الشرقية وهضبة الجولان ومناطق أخرى تم الاستيلاء عليها في حرب 1967، أجاب نتانياهو "من يقول إننا لن نفعل ذلك؟ نحن نمضي في ذلك ونناقشه. أنتم تسألون عما إذا كنا سنتحرك للمرحلة التالية - الإجابة نعم سنتحرك إلى المرحلة التالية. سأوسع نطاق السيادة الإسرائيلية وأنا لا أميز بين الكتل الاستيطانية والمستوطنات المعزولة".

للمزيد: ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان

ولم يتسن حتى الآن الوصول إلى مسؤولين فلسطينيين للتعليق.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وقطاع غزة. ويعيش نحو نصف مليون إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية علاوة على أكثر من 2,6 مليون فلسطيني. ولقد انسحبت إسرائيل من غزة في عام 2005.

ما ردود الفعل على تصريحات نتانياهو حول ضم مستوطنات الضفة الغربية؟

قرار قيد النظر وأحزاب مؤيدة

بعض الأحزاب التي قال نتانياهو إنه سيسعى إلى ضمها لحكومة ائتلافية إذا فاز في الانتخابات تؤيد ضم مناطق من الضفة الغربية. ويتنافس نتانياهو مع هذه الأحزاب لاجتذاب أصوات الناخبين المؤيدين للمستوطنات في انتخابات التاسع من أبريل/نيسان. ومن المرجح أن تروق هذه التصريحات لمثل هؤلاء الناخبين الرافضين للتنازل عن أراض للفلسطينيين.

والمستوطنات واحدة من أشد القضايا الحرجة في الجهود الرامية إلى إعادة إطلاق محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية المجمدة منذ عام 2014.

ومعظم الدول تعتبر المستوطنات التي أقامتها إسرائيل على الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 غير قانونية.

وفي مارس/آذار 2019، خالفت الولايات المتحدة عقودا من الإجماع الدولي عبر اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب 1967.

فرانس 24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.