ليبيا

ليبيا: غارة جوية على قوات حفتر جنوب العاصمة والأمم المتحدة مصرة على عقد المؤتمر الوطني

القوات الموالية لحكومة الوحدة الوطنية الليبية المدعومة من الأمم المتحدة تصل إلى طرابلس - 6 أبريل/نيسان 2019
القوات الموالية لحكومة الوحدة الوطنية الليبية المدعومة من الأمم المتحدة تصل إلى طرابلس - 6 أبريل/نيسان 2019 أ ف ب

أعلنت القوات التي يقودها المشير خليفة حفتر السبت أنها تعرضت لغارة جوية على بعد 50 كيلومتراً من العاصمة الليبية طرابلس. وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة في اليوم نفسه أن المؤتمر الوطني المقرر في أبريل/نيسان سينعقد، رغم هجوم الرجل القوي في شرق ليبيا المشير حفتر على العاصمة طرابلس.

إعلان

واصلت قوات المشير خليفة حفتر السبت هجومها على طرابلس رغم مطالبات المجتمع الدولي بوقفه، فيما أكدت الأمم المتحدة أن المؤتمر الوطني حول هذا البلد سينعقد رغم العمليات العسكرية المستمرة.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة السبت أن المؤتمر الوطني المقرر في أبريل/ نيسان سينعقد، رغم هجوم الرجل القوي في شرق ليبيا المشير حفتر على العاصمة طرابلس.

وقال سلامة في مؤتمر صحافي في طرابلس "نحن مصرون على عقد" المؤتمر بين الأطراف الليبيين "في موعده" المقرر بين 14 و16 أبريل/ نيسان، "إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة" على عدم عقده.

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة مصر على عقد المؤتمر الوطني في ليبيا رغم القتال

والخميس، شنت قوات موالية للمشير حفتر هجوما على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي يقودها الخصم الرئيسي للمشير، فايز السراج الذي أمر قواته بصدّ الهجوم.

خارطة طريق

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الوطني برعاية الأمم المتحدة في غدامس غرب ليبيا، بهدف وضع "خارطة طريق" لإخراج البلاد من الفوضى ومن أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

وأضاف سلامة "نريد أن نطمئن الليبيين الى إننا باقون إلى جانب الشعب لإنجاح العملية السياسية دون اللجوء إلى التصعيد".

وكرر سلامة دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الى "خفض التصعيد والعودة إلى العملية السياسية".

واختتم غوتيريس الجمعة زيارة إلى ليبيا، الاولى منذ تسلمه منصبه عام 2016، التقى خلالها السراج في طرابلس وحفتر في بنغازي.

وقال لدى مغادرته "أغادر ليبيا بقلق عميق"، معربا عن أمله "بأنه يمكن دائما تفادي مواجهة دامية في طرابلس ومحيطها".

الوضع الميداني يتأزم عقب إعلان قوات حفتر تعرضها لغارة جوية

وقصفت السبت طائرات تابعة لميليشيات ليبية منطقة العزيزية من دون وقوع خسائر بشرية، وفق ما أعلنته القوات التي يقودها المشير خليفة حفتر.

وأضافت القوات على صفحتها الرسمية عبر فيس بوك أن الغارة جوية وقعت على بعد 50 كيلومترا من العاصمة الليبية طرابلس.

واستنكرت شعبة الإعلام الحربي في "الجيش الوطني الليبي" التابع لحفتر بشدة القصف "الإرهابي الغاشم على المدنيين في منطقة العزيزية من قبل طائرات الميليشيات الإرهابية المسلحة التي انطلقت من مهبط الثانوية الجوية بمصراتة".

للمزيد: هل سيوقف مجلس الأمن زحف حفتر على طرابلس؟

رد قاس

وأضافت "سيكون ردنا قاسيا جدا على هؤلاء الإرهابيين بما يكفل حماية المدنيين ويضمن عدم الاعتداء عليهم مرة أخرى".

والقوات المتمركزة في مصراتة موالية بغالبيتها لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والتي مقرها في طرابلس.

وأكدت قوة حماية طرابلس، وهي تحالف لفصائل مسلحة موالية لحكومة الوفاق، أن غارات جوية "كثيفة" شنت على "الجيش الوطني الليبي" انطلاقا من مطار معيتيقة في طرابلس ومصراتة. وقالت على صفحتها عبر فيس بوك "عصابات العدو في تراجع من جميع المحاور".

قوات حفتر تستهدف مقر حكومة الوفاق

وشنت قوات حفتر الخميس هجوما على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق، وأمر رئيسها فايز السراج بالتصدي للهجوم.

وأوضحت قوات حفتر أن غارة السبت طالت مدنيين لكنها لم تسفر عن ضحايا.

للمزيد: ليبيا: هل تقرع طبول الحرب على أبواب طرابلس؟

وقال المتحدث باسمها أحمد المسماري إن "المنطقة الغربية منطقة عمليات عسكرية يمنع الطيران فيها لأي طائرة حربية او طائرة تصوير جوي من أي جهة كانت، وسوف يتم التعامل مع أي طائرة حربية في هذه المنطقة كهدف معادٍ وسيتم ضرب المطار الذي أقلعت منه على الفور".

وتجددت صباح السبت المعارك بين الجانبين، وخصوصا في منطقتي وادي الربيع وقصر بن غشير على بعد نحو 40 كلم جنوب طرابلس، بحسب مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية.

وتم مساء الجمعة صد قوات حفتر لبضعة كيلومترات بعدما سيطرت مؤقتا على مطار طرابلس الدولي على بعد ثلاثين كلم جنوب المدينة، علما أنه غير مستخدم منذ أن دمرته المعارك عام 2014.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم