تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خامنئي يحث بغداد على مطالبة واشنطن بسحب قواتها من العراق

صورة نشرها مكتب المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، تظهر لقاء خامنئي ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بطهران 6 أبريل 2019
صورة نشرها مكتب المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، تظهر لقاء خامنئي ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بطهران 6 أبريل 2019 أ ف ب

حث المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي السلطات العراقية على القيام "بما يدفع الأمريكيين" إلى سحب قواتهم من هذا البلد، وذلك خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الأحد في طهران.

إعلان

خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الأحد في طهران، دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيرانآية الله علي خامنئي بغداد إلى القيام "بما يدفع الأمريكيين" لسحب قواتهم من العراق "في أسرع وقت ممكن".

وأتى تصريح خامنئي في أعقاب رد للحرس الثوري على معلومات تفيد بتوجه الإدارة الأمريكية لإدراجه على لائحة "التنظيمات الإرهابية"، تضمن تحذيرا من أن "مثل هذه الحماقة" ستفقد القوات الأمريكية "الاستقرار في غرب آسيا".

وتوجه خامنئي إلى رئيس الوزراء العراقي خلال اللقاء الذي جرى السبت بالقول "ينبغي أن تقوموا بما يدفع الأمريكيين إلى سحب جنودهم من العراق في أسرع وقت ممكن لأنهم أينما مكثوا عسكريا لفترة طويلة في بلد ما، كانت عملية إخراجهم محفوفة بالمصاعب"، وفقا لموقعه الرسمي.

حساب محمد جواد ظريف على تويتر

وأشار خامنئي إلى أن "الحكومة والبرلمان الحاليين في العراق (...) غير مرغوب بهما من قبل الأمريكيين ولذلك فإنهم يخططون لإزاحة هذه المجموعة من المشهد السياسي".

ويتواجد عادل عبد المهدي منذ السبت في إيران.

وإيران هي ثاني دولة موردة إلى العراق فيما يتعلق بالمنتجات المستوردة ومصدر حيوي لموارد الطاقة بالنسبة لهذا البلد الذي يعاني كثيرا من انقطاعات الكهرباء.

وقد تواجه البلدان في حرب دامية إبان ثمانينيات القرن الماضي، لكن تغيرات طرأت على العلاقات الثنائية بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003 بعد الاجتياح الأمريكي.

وفي الفترة الحالية، تدعم إيران عدة أحزاب وفصائل مسلحة عراقية، كما لعبت دورا مهما في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي كانت الولايات المتحدة تحاربه أيضا على رأس تحالف دولي.

وأثار إبداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شهر فبراير/شباط رغبته بالبقاء في العراق لـ"مراقبة إيران" بعد انسحاب قواته من سوريا، الغضب في بغداد وأعاد طرح المطالبة بإقرار قانون يخرج القوات الأمريكية من البلاد.

ومنذ 2003،، يثير الوجود الأمريكي العسكري جدلا في البلاد، فقد بلغ عدد الجنود إلى 170 ألفا قبل إتمام انسحاب واسع النطاق أواخر عام 2011. ثم عاد جنود أمريكيون ولكن ضمن التحالف الدولي لمحاربة الجهاديين في 2014.

ومنذ تصريحات ترامب، تقدمت عدة فصائل عراقية مقربة من إيران باقتراح قانون إلى البرلمان من أجل فرض جدول زمني لانسحاب الجنود الأمريكيين.

من جهة ثانية، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر هويتهم، أن واشنطن ستعلن الإثنين عن قرارها بشأن إدراج الحرس الثوري ذي الوزن العسكري والسياسي والاقتصادي المهم في إيران وفي عداده فيلق القدس، على لوائح "التنظيمات الإرهابية".

وعلق القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد جعفري على هذه الأنباء قائلا "في حال ارتكابهم مثل هذه الحماقة فسوف لن يرى الجيش الأمريكي وقواته الأمنية في منطقة غرب آسيا الاستقرار الذي يحظون به اليوم"، وفق ما نقلت وكالة مهر للأنباء.

حساب محمد جواد ظريف على تويتر

كما اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن هذه الخطوة ستشكل "كارثة أخرى للولايات المتحدة"، وحذر واشنطن من تداعيات ذلك. مضيفا في تغريدة، أن مؤيدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يحاولون بالفعل جر الولايات المتحدة إلى مستنقع".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.