تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: أنباء عن سقوط قتلى وجرحى منذ بدء تبادل القصف بين قوات خليفة حفتر وحكومة الوفاق

فايز السراج رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وسط قوات من الجيش في جنزور، بين طرابلس وبلدة الزاوية الساحلية - 5 أبريل/نيسان 2019
فايز السراج رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وسط قوات من الجيش في جنزور، بين طرابلس وبلدة الزاوية الساحلية - 5 أبريل/نيسان 2019 أ ف ب

صرحت الأحد القوات التابعة للمشير خليفة حفتر بتنفيذها للمرة الأولى ضربة جوية على إحدى ضواحي طرابلس. وردت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني فورا على الهجوم بشن هجوم مضاد دفاعا عن العاصمة، في ما أسمته عملية "بركان الغضب". وتفيد أنباء عن سقوط ما لا يقل عن 21 قتيلا و27 جريحا منذ بدء العمليات بين قوات المشير خليفة حفتر وحكومة الوفاق على العاصمة الليبية الخميس، بحسب حصيلة أولية لوزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني

إعلان

أعلنت القوات التابعة للمشير الليبي خليفة حفتر الأحد أنها نفذت للمرة الأولى غارة جوية في إحدى ضواحي طرابلس، إذ قالت من جانبها قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني إنها شنت "هجوما مضادا" دفاعا عن العاصمة.

وقال المتحدث باسم حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو إن عملية "بركان الغضب" تهدف إلى "تطهير كل المدن الليبية من المعتدين والقوات غير الشرعية" ، في إشارة إلى قوات المشير خليفة حفتر، رجل الشرق القوي.

حكومة السراج تعلن مقتل 21 شخصا منذ بدء هجوم قوات حفتر

لقي ما لا يقل عن 21 شخصا مصرعهم وأصيب 27 آخرون منذ بدء هجوم المشير خليفة حفتر ضد العاصمة الليبية الخميس، بحسب حصيلة أولية لوزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس.

ولم تذكر الوزارة ما إذا كان القتلى من المدنيين، لكن الهلال الأحمر الليبي أعرب عن أسفه لوفاة أحد أطبائه السبت. في غضون ذلك، أعلن "الجيش الوطني الليبي" المؤيد لحفتر الأمس ليلا عن مقتل 14 من مقاتليه، وفقا للمتحدث باسمه، أحمد المسماري.

طعنة في الظهر

وقال رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في خطاب متلفز "لقد مددنا أيدينا للسلام، لكن بعد الاعتداء الذي حصل من القوات التابعة لحفتر وإعلانه الحرب على مُدننا وعاصمتنا وإعلانه بذلك الانقلاب على الاتّفاق السياسي، لن يجد منّا إلا الحزم والقوّة".

وذكّر السراج بترتيبات كان توصّل إليها خلال اجتماعات سابقة عقدها مع حفتر، قائلا إن خصمه "نقض العهد" و"حاول أن يطعنه في الظهر".

للمزيد: ليبيا: السراج يتهم حفتر بـ"نقض العهد" ويتوعده بـ"الحزم والقوة"

تدخل الأمم المتحدة والقوى الدولية

ومارست فرنسا وإيطاليا وألمانيا ضغوطا على حفتر وطالبته بوقف هجومه على طرابلس والعودة إلى عمليّة السّلام التي ترعاها الأمم المتحدة.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة من جهته، أن المؤتمر الوطني سيعقد رغم هجوم حفتر على طرابلس.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن