المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تدين روسيا في قضية الاقامة الجبرية للمعارض نافالني

إعلان

ستراسبورغ (فرنسا) (أ ف ب) - دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان الثلاثاء روسيا لانها فرضت الاقامة الجبرية وقيودا اخرى عام 2014 على ألكسي نافالني أبرز معارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تهدف بحسب قولها الى "الحد من أنشطته العامة".

وسارع المعارض الى الترحيب بهذا القرار الذي ستكون له "انعكاسات كبيرة على كل الذين يتعرضون لمثل هذا التعسف في روسيا".

واعتبرت المحكمة في قرارها أن "فرض الاقامة الجبرية لم يكن مبررا. من الواضح ان المعاملة التي تعرض لها تهدف الى الحد من أنشطته العامة" مشيرة الى انتهاك المادة 5 (حرية التعبير والامن) والمادة 10 (حرية التعبير) والمادة 18 (الحد من استخدام قيود على الحقوق) من الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان.

وأضافت المحكمة ان "هذه الاجراءات تتبع الهدف نفسه القائم على خنق التعددية السياسية ولها هدف غير معلن".

وكانت موسكو فرضت في 2014 الاقامة الجبرية على نافالني في اطار تحقيق فتح قبل ذلك بسنتين ضده وبحق شقيقه، أوليغ، بسبب الاحتيال بحق شركتين وتبييض أموال.

وهذا الاجراء كان بدافع اعتقال نافالني مرتين في ايار/مايو 2012 بسبب توجهه الى محاكمة أشخاص شاركوا في تجمع سياسي في ايار/مايو 2012 ولانه شارك في تظاهرة بدون تحرك، بدون طلب الاذن.

وتم تمديد الاقامة الجبرية عدة مرات واستمرت عشرة أشهر.