تركيا تعتبر أن قرار واشنطن ضد الحرس الثوري الإيراني سيسبب "عدم الاستقرار"

إعلان

انقرة (أ ف ب) - دانت تركيا الثلاثاء تصنيف الولايات المتّحدة للحرس الثوري الإيراني "منظّمة إرهابية"، معتبرةً أنّ من شأن هذا القرار التسبّب بـ"عدم الاستقرار" في المنطقة.

وهذه المرّة الأولى التي تُصنّف فيها الولايات المتحدة جزءاً من حكومة أجنبيّة كمنظّمة إرهابيّة.

وقال وزير الخارجيّة التُركي مولود تشاوش أوغلو لصحافيّين في أنقرة، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره القطري الشيخ محمّد بن عبد الرحمن آل ثاني، إنّ "قرارات كهذه من شأنها أن تؤدّي إلى عدم الاستقرار في منطقتنا".

وأشار إلى أنّ القرار ضدّ "جيش إيران الرسمي (...) ليس مفهوماً".

كذلك انتقد العقوبات الأميركيّة المفروضة "أحاديّاً" على إيران، و"ضغوط" واشنطن على دول أُخرى للتقيّد بها.

والحرس الثوري الإيراني الذي تأسّس عام 1979 لحماية الثورة الإسلاميّة من التهديدات الخارجيّة والداخليّة، يُعدّ جيشاً موازياً يمتدّ تأثيره أبعد من المجال العسكري إلى الاقتصاد والسياسة.

وتعمل إيران وتركيا على تطوير علاقات براغماتيّة مع بعضهما، بخاصّة في ما يتعلّق بسوريا، بالرّغم من أنّهما على طرفي نقيض هناك.

وتدعم طهران نظام الرئيس بشّار الأسد، فيما كانت أنقرة دعت مراراً إلى إطاحته وقدّمت مساعدة إلى مقاتلي المعارضة.

ولفت تشاوش أوغلو إلى أنّ تركيا عارضت بنفسها تدخّل الحرس الثوري في سوريا.

وهناك توتّر متصاعد بين الولايات المتحدة وتركيا في شأن مواضيع عدّة، بينها الدّعم الأميركي لميليشيات كرديّة سوريّة تعتبرها أنقرة إرهابيّة، لكنّ واشنطن اعتمدت عليها لقيادة المعركة ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتٌخاطر تركيا أيضاً بالتعرّض لعقوبات أميركيّة، بسبب إصرارها على شراء منظومة الدّفاع الجوّي الصاروخي الروسية إس-400.