وفد إيراني في كراكاس بحسب الحكومة الفنزويلية

إعلان

كراكاس (أ ف ب) - أعلنت الحكومة الفنزويلية الاثنين وصول بعثة إيرانية إلى كراكاس للتفاوض بشأن فتح خطّ جوّي تجاري بين البلدين، ما أثار شكوك المعارض خوان غوايدو الذي يخوض صراعاً على السلطة مع الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا خلال مؤتمر صحافي "وصل وفد اليوم (...) من إيران عبر رحلة تجارية لخطوط (جوية) إيرانية. يترأس الوفد مستشار وزير الخارجية والمدير العام للأميركيتين في وزارة الخارجية محسن بهرفاند".

وبحسب الوزير، احتمال فتح خط جوّي بين طهران وكراكاس "مطروح في المناقشات مع إيران منذ فترة طويلة"، لكن هذه المرة جاء الوفد "لمتابعة الاتفاقات".

وكان رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي اعترفت به حوالى خمسين دولة بينها الولايات المتحدة رئيساً انتقالياً للبلاد، شكّك بهذه المناقشات واشتبه في أن يكون للحكومة هدف آخر. وقال إن "النظام يواصل لعبته الجيوسياسية"، "لإظهار أنه يتلقى دعماً لا وجود له"، مضيفاً أن البرلمان سيسارع الى فتح تحقيق في هذه القضية.

وأضاف غوايدو "التقطوا صوراً لهم مع دكتاتوريين"، في إشارة إلى لقاء الخميس في دمشق جمع أريازا والرئيس السوري بشار الأسد.

وقال السيناتور الأميركي ماركو روبيو من جهته، وهو منتقد شرس للرئيس الفنزويلي، ساخرا "ما لم تصبح إيران فجأة مصدراً مهمًّا للسيّاح الدوليين، فهذا مؤشر إضافي على أن نظام مادورو يشكل تهديداً للأمن القومي للولايات المتحدة".

واعتبر أريازا أن فنزويلا تعمّق علاقاتها بالدول "الصديقة" على غرار إيران وروسيا "في وقت نتعرض لهجمات من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب" الذي تتهمه كراكاس بتدبير زعزعة استقرارها.

وأعلنت إيران وروسيا والصين وتركيا دعمها لمادورو في مواجهته السياسية مع غوايدو.

وفي 23 آذار/مارس، وصلت إلى فنزويلا طائرتان عسكريتان روسيتان. وبحسب الصحافة المحلية، كانتا تقلان مئة عسكري وعتادا. واعتبرت واشنطن الأمر "استفزازاً"، فيما دافعت موسكو وكراكاس عن تطبيق اتفاقات تنسيق ثنائية.