تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحيل الفنان المصري محمود الجندي عن 74 عاما

رويترز/ أرشيف

توفي الممثل المصري محمود الجندي عن 74 عاما، ونعاه الكثير من الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي. ويعتبر الجندي من الفنانين العرب الكبار الذين أغنوا السينما العربية. وخلف الكثير من الأعمال التي كان لها أثر كبير لدى محبي الفن السابع في العالم العربي.

إعلان

رحل الممثل المصري محمود الجندي بعد عمر غني بالعطاء في مجال السينما العربية. وتوفي هذا الممثل الذي لمع اسمه في العديد من الأدوار التلفزيونية والسينمائية، في ساعة مبكرة من اليوم الخميس عن 74 عاما بعد أزمة صحية قصيرة.

ونعاه عدد من الفنانين عبر وسائل التواصل الاجتماعي منهم صلاح عبد الله وأحمد السقا ومحمود البزاوي ورانيا يوسف.

وولد الجندي عام 1945 بمحافظة البحيرة في دلتا مصر، والتحق بمدرسة الصنايع قسم النسيج. لكن شغفه بالفن دفعه للانتساب إلى المعهد العالي للسينما.

وبدأ مشواره بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية والمسرحيات إلى أن وقف في 1979 أمام فؤاد المهندس في مسرحية (إنها حقا عائلة محترمة)، وبعدها ثبت أقدامه في عالم الفن بمسلسل (دموع في عيون وقحة) عام 1980 أمام عادل إمام.

وفاة الممثل المصري محمود الجندي

وكانت انطلاقته القوية عام 1983 مع مسلسل (الشهد والدموع) تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، والذي قدم فيه الجندي دوري الأب والابن.

قدم محمود الجندي عشرات الأفلام منها (التوت والنبوت) و(ناجي العلي) و(حكايات الغريب) و(المرشد) و(اللعب مع الكبار) و(واحد من الناس).

وفي مجال الدراما التلفزيونية قدم مسلسلات (أنا وأنت وبابا في المشمش) و(رحلة السيد أبو العلا البشري) و(عصفور النار) و(حلم الجنوبي) و(حديث الصباح والمساء) و(الشارع الجديد) و(زيزينيا) و(التوأم) و(رمضان كريم) و(ظل الرئيس).

ومن مسرحياته (البرنسيسة) و(علشان خاطر عيونك) و(عائلة الفك المفترس) و(باللو)، وكان آخر عمل قدمه على المسرح (اضحك لما تموت) من تأليف لينين الرملي وإخراج عصام السيد.

 

فرانس 24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.