تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى تفجير سوق الخضار في كويتا

إعلان

كويتا (باكستان) (أ ف ب) - أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير انتحاري في مدينة كويتا الباكستانية الجمعة أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة 48 آخرين.

ونشر التنظيم المتطرف السبت صورة لشخص قال إنه منفذ التفجير مع اسمه، وقال إن الهجوم استهدف الشيعة.

والجمعة أعلن فصيل غير معروف من حركة طالبان باكستان المسؤولية عن التفجير قائلا إنه نفذ بمشاركة جماعة "عسكر جهنقوي" التي تقف وراء العديد من الهجمات الدموية ضد الشيعة في باكستان.

وينفي المسؤولون الباكستانيون أي تواجد لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد، لكن هذا التنظيم أعلن في السابق المسؤولية عن عدد من الهجمات.

ومعظم الشيعة في كويتا هم من إتنية الهزارة.

وكويتا عاصمة إقليم بلوشستان (جنوب غرب) أكبر أقاليم باكستان وأكثرها فقرا، وتكثر فيها أعمال العنف الاتنية والطائفية والتمرد الانفصالي.

ولأفراد إتنية الهزارة ملامح تميزهم وتجعلهم أهدافا سهلة للمتطرفين السنة الذين يتهمونهم بالخروج عن الاسلام، مما يضطرهم إلى العيش في جيبين بحماية الشرطة التي تواكبهم لدى توجههم إلى السوق لشراء الحاجيات.

واعتصم عشرات الأشخاص بينهم نساء وأطفال من الهزارة في إحدى الطرق الرئيسية في المدينة السبت، مطالبين بتوقيف من يقفون خلف التفجير.

واعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان الجمعة الاعتداء "تذكيرا مؤلما" بالهجمات العديدة التي تعرض لها الهزارة في كويتا على مر السنوات.

وحضت المنظمة حكومة رئيس الوزراء عمران خان على تقديم حماية أفضل لهم.

وكتب نائب مدير منظمة العفو لجنوب آسيا "في كل مرة هناك وعود ببذل المزيد من الجهود لحمايتهم، وكل مرة لا تتحقق هذه الوعود".

وتراجعت أعمال العنف في باكستان بشكل كبير منذ أكبر هجوم دموي شنه متطرفون على مدرسة في بيشاور (شمال غرب) في 2014 والذي أوقع أكثر من 150 قتيلا غالبيتهم من الأطفال.