فرنسا

محتجو "السترات الصفراء" يستبقون إعلانات ماكرون بالتظاهر للأسبوع الثاني والعشرين

محتجو "السترات الصفراء" في ساحة الكابيتول بمدينة تولوز يوم 23 فبراير/شباط 2019
محتجو "السترات الصفراء" في ساحة الكابيتول بمدينة تولوز يوم 23 فبراير/شباط 2019 أ ف ب/أرشيف

دعا أصحاب "السترات الصفراء" إلى مظاهرات جديدة في فرنسا السبت قبل الإعلانات المتوقعة في الأيام المقبلة للرئيس إيمانويل ماكرون التي يفترض أن تنهي أزمة مستمرة منذ حوالى خمسة أشهر. وتثير المظاهرات المخاوف من تجدد أعمال العنف، خصوصا بعدما شهدت جادة الشانزليزيه أعمال عنف منذ نحو أربعة أسابيع مما أجبر الحكومة على حظر التظاهر فيها على غرار مدن أخرى مثل ليل وليون التي تشهد حظرا جزئيا.

إعلان

يتجمع محتجو "السترات الصفراء" للسبت الـ22 على التوالي في أنحاء فرنسا للتظاهر مجددا وذلك قبل أيام من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تدابير نابعة من نتائج وخلاصات الحوار الوطني الكبير. وسيحاول أصحاب "السترات الصفراء" الذين شهد تحركهم تراجعا الأسبوع الماضي، جمع أعداد كبيرة في تولوز (جنوب غرب)، "العاصمة" المعلنة للتحرك الوطني.

وتنظم المظاهرات المقررة أيضا في باريس ومارسيليا وغرونوبل وليل... استعدادا لتنظيم "يوم عظيم"  جديد وعد به أصحاب "السترات الصفراء" في 20 نيسان/أبريل، بعد الإعلانات المنتظرة لإيمانويل ماكرون.

وبعد أكثر من شهرين من الاستشارات الوطنية، يتعين على رئيس الدولة أن يعلن في الواقع عن تدابير "قوية" و"كثيفة"، كما تقول السلطة التنفيذية، لمحاولة طمأنة الحركة الاجتماعية التي نشأت في الأصل بعد زيادة الضريبة. ولم تكشف الرئاسة عن تاريخ هذا البيان وصيغته.

وطرحت خيارات عدة، مثل إلغاء أو إصلاح المدرسة الوطنية للإدارة، المخصصة لتدريب النخبة في الدولة، وإلغاء امتيازات الرؤساء والوزراء السابقين، وأخذ الورقة البيضاء خلال التصويت في الاعتبار، وخفض عدد النواب.

هل ستكون هذه الأمور كافية للخروج من الأزمة؟ على الشبكات الاجتماعية، دعي متظاهرو تولوز السبت إلى أن "يثبتوا أن كل شيء بدأ للتو بعد نتائج النقاش الكبير"، أو إلى مواصلة النضال "ضد ماكرون وعالمه".

وفي الساعة 12،00 ستنطلق المظاهرة غير المعلنة والتي منعت، كما حصل في نهاية آذار/مارس، من دخول ساحة الكابيتول الرمزية.

وحذر وزير الداخلية كريستوف كاستنير الذي تحدث عن "الاستعداد لخوض المعركة"، من أن تدابير "مناسبة" ستتخذ. وتظاهرات السبت هي الأولى منذ بدء تنفيذ قانون محاكمة الخارجين على القانون الخميس، بما في ذلك جريمة إخفاء الوجه في التظاهرات.

وقد صدر هذا القانون الشهر الماضي في سياق العنف الذي حصل خلال تظاهرات "السترات الصفراء" منذ بداية الحركة. وفي بداية كانون الأول/ديسمبر خصوصا، كانت صور الفوضى في باريس وشارع الشانزليزيه الشهير قد طافت حول العالم.

وجمد المجلس الدستوري أجزاء من القانون، لكنه سيكون هدفا للمتظاهرين في باريس السبت، والذين سيطالبون بالإلغاء الكامل لهذا "القانون المعادي للحريات".

وسيتم حظر التظاهر مرة أخرى في جادة الشانزليزيه الشهيرة. كذلك يشمل الحظر الجزئي للتظاهر الذي يفرض بانتظام منذ منتصف آذار/مارس، عددا من المدن الأخرى مثل ليل وليون، مونتوبان...

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم