تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجي والوداد إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا والأهلي المصري يودع البطولة

المغربي وليد أزارو (بالقميص الأحمر) مسجل هدف الفوز للأهلي المصري، خلال المباراة ضد ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا في كرة القدم 13 أبريل 2019.
المغربي وليد أزارو (بالقميص الأحمر) مسجل هدف الفوز للأهلي المصري، خلال المباراة ضد ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا في كرة القدم 13 أبريل 2019. أ ف ب

لم يجد فريقا الترجي التونسي، حامل اللقب، والوداد البيضاوي المغربي صعوبة في بلوغ المربع الذهبي لدوري أبطال أفريقيا بعد فوز الأول 3-1 على القسنطيني الجزائري، وفوز الثاني على حوريا الغيني 5-0. بينما فشل الأهلي المصري في تحقيق "ريمونتادا" تعوض خسارته التاريخية في ذهاب الدور ربع النهائي بخماسية نظيفة أمام مضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، واكتفى بالفوز عليه 1-صفر إيابا.

إعلان

فشل الأهلي المصري في تحقيق "ريمونتادا" تعوض خسارته التاريخية في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا بخماسية نظيفة أمام مضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، واكتفى بالفوز عليه 1-صفر إيابا، وفشل تاليا في العبور إلى نصف النهائي، في حين لم يجد ممثلا العرب الآخرين الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي صعوبة في بلوغ المربع الذهبي.

وكان الأهلي يحتاج إلى تسجيل خمسة أهداف على الأقل للإبقاء على أمله في تعويض أسوأ خسارة له في تاريخ مشاركاته القارية الأسبوع الماضي، لكنه لم يتمكن من هز شباك ضيفه سوى بهدف للمغربي وليد أزارو في الشوط الثاني (68)، في المباراة التي أقيمت بينهما على استاد الجيش في برج العرب بالإسكندرية.

وتأهل الفريق الجنوب إفريقي المتوج باللقب مرة واحدة عام 2016، على حساب الفريق المصري حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (8)، والذي بلغ الدور النهائي في الموسمين الماضيين قبل أن يخسر أمام الوداد البيضاوي المغربي (2017) والترجي التونسي (2018).

وهيمن الأهلي على المباراة بشكل كبير، ووصلت نسبة استحواذه على الكرة إلى 68 بالمئة، مع 28 محاولة على المرمى بينها 11 تسديدة بين الخشبات الثلاث. لكن بطل مصر عانى من الأخطاء العديدة التي ارتكبها (24 مقابل 6 للمنافس الجنوب إفريقي)، إضافة إلى التسرع وعدم التركيز أمام المرمى على رغم سلسلة من الفرص التي أتيحت للاعبيه، في ظل تألق حارس الفريق الزائر الأوغندي دينيس أونيانغو.

وساهم أونيانغو الذي أبعد فرصا عدة لفريق المدرب الأوروغوياني مارتن لاسارتي في مباراة الذهاب، في التصدي لمحاولات عدة اليوم أيضا، لا سيما عبر أزارو ورمضان صبحي وحسين الشحات.

وحصل الأهلي على أخطر فرصه في الدقيقة 15، بعدما تسلم عمرو السولية الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة لترتد من القائم.

وفي مطلع الشوط الثاني، ألغى حكم المباراة هدفا للأهلي سجله جونيور أجايي بداعي التسلل.

ولم يتمكن الأهلي من هز شباك أونيانغو سوى في الدقيقة 68، عندما حول أزارو كرة عرضية من أحمد فتحي، إلى رأسية على يسار أونيانغو.

مدرب الأهلي لاسارتي لن يستقيل

وأكد مدرب الأهلي الأوروغوياني مارتن لاسارتي أن فريقه قدم كل ما لديه أمام ماميلودي صن داونز مشيرا إلى أنه لن يستقيل من منصبه وقال خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة "قدمنا كل ما نستطيع خلال المباراة لتغيير الوضع، لكن لم يحالفنا الحظ وغاب عنا التوفيق في قلب النتيجة".

وأضاف "وليد أزارو أضاع فرصة افتتاح النتيجة في الدقيقة الثانية من زمن المباراة، بخلاف الكرة التي ارتطمت بالعارضة، لكن صن داونز كان منظما دفاعيا".

وعن إمكانية استقالته من منصبه كمدرب للأهلي قال: "لا لم أفكر في تقديم استقالتي، لكن ليس لدي مانع في مغادرة النادي في حالة أرادت الإدارة الاستغناء عني". وأضاف "أتيت إلى الأهلي منذ 3 أشهر فقط، واجهت العديد من المشاكل والإصابات، لكن الفريق تحسن في الفترة الأخيرة، فبعدما كان متخلفا عن الزمالك بـ12 نقطة على جدول ترتيب الدوري يتفوق عليه الآن بفارق نقطة ويتصدر البطولة".

البطل على الموعد

وكما كان متوقعا، جدد الترجي حامل اللقب الموسم الماضي فوزه على النادي القسنطيني الجزائري 3-1 بعد أن تغلب عليه ذهابا أيضا بنتيجة 3-2.

وحسم الترجي التشويق في مدى 4 دقائق في الشوط الأول بواسطة هدفين لمهاجمه سعد بقير في الدقيقتين 23 و27. وقلص الكونغولي الفارق للفريق الجزائري (62)، قبل أن يعيده للكاميروني فرانك كوم إلى سابقه بتسجيله الهدف الثالث للترجي (86).

وفي الدار البيضاء، خرج الوداد الفائز باللقب للمرة الأخيرة عام 2017 بفوز ساحق على حوريا الغيني بنتيجة 5-صفر. وكان الفريقان تعادلا سلبا في كوناكري.

وتقدم الوداد بثلاثية في الشوط الأول عبر وليد الكرتي (20 و30) وعبداللطيف نصير (34) قبل أن يضيف محمد ناهيري الرابع (59) ورشيد حسني الخامس (85).

وكان مازيمبي الكونغولي الديمقراطي أول المتأهلين إلى نصف النهائي، بفوزه الكبير إيابا على سيمبا التنزاني 4-1، بعد تعادلهما سلبا في الذهاب.

وعلى رغم تقدم الفريق الزائر بهدف إيمانويل أوكوي في الدقيقة الثانية، رد مازيمبي المتوج باللقب خمس مرات (الثاني على لائحة المتوجين خلف الأهلي) آخرها عام 2015، بتسجيل أربعة أهداف عبر كاباسو تشونغو (23) وميشاك إيليا (38) وتريزور مبوتو (72) وجاكسون موليكا (75).

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن