بومبيو يزور الحدود الكولومبية-الفنزويلية

إعلان

ليما (أ ف ب) - اختتم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأحد زيارته للبيرو وتوجّه إلى مدينة كوكوتا الكولومبية الواقعة عند الحدود مع فنزويلا، والتي يعبر من خلالها آلاف الفنزويليين هرباً من الأزمة التي تشهدها بلادهم.

وبعد حضوره قداس الأحد في العاصمة البيروفية ليما، انطلق وزير الخارجية الأميركي بعيد الظهر إلى آخر محطة ضمن جولته في أميركا اللاتينية والتي استهلّها الجمعة في تشيلي.

وستكون الزيارة القصيرة التي سيجريها بومبيو لكوكوتا محط الأنظار، وسيلتقي فيها لاجئين فنزويليين.

والدول الأربع التي شملتها جولة بومبيو (البيرو، وكولومبيا، وتشيلي وباراغواي) تحكمها أحزاب يمينية أو وسطية يمينية مؤيدة للسياسة المتشدّدة التي تنتهجها الإدارة الأميركية تجاه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وإثر لقائه الرئيس البيروفي مارتن فيسكارا ونظيره نيستور بوبوليسيو السبت قال بومبيو إنّ "البيرو لمست لمس اليد التأثيرات الكارثية لنيكولاس مادورو والألم الذي تسبب به للشعب الفنزويلي".

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أنّ البيرو أظهرت "ريادة كبيرة في التعامل مع هذا التحدي".

ويعيش أكثر من ثلاثة ملايين فنزويلي، أي نحو 10 بالمئة من الفنزويليين، خارج بلادهم. وتتوقّع الأمم المتحدة أن يرتفع عددهم إلى 5,3 ملايين بنهاية العام 2019.

وبحسب وزير الخارجية البيروفي فإن بلاده هي الوجهة الثانية المفضّلة للمهاجرين الفنزويليين بعد كولومبيا، وهي تستقبل 750 ألفا منهم، ما يشكل عبئا على الخدمات العامة في البلاد.

والسبت أثنى بومبيو على استقبال البيرو لمئات آلاف اللاجئين الفنزويليين، لكنه لم يخف استياءه عندما سأله صحافي ما إذا كانت تصريحاته عن المهاجرين تناقض السياسة المتشددة التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال المهاجرين على الأراضي الأميركية.