تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدوري الفرنسي: باريس سان جرمان يمنى بخسارة مذلة أمام ملاحقه ليل 5-1

متصدر هدافي الدوري كيليان مبابي
متصدر هدافي الدوري كيليان مبابي رويترز

ما زالت الفرصة لن تضع بعد على باريس سان جرمان في الفوز بلقب الدوري الفرنسي بعد أن ألحق به ليل أسوأ هزيمة منذ عام 2000 عندما تلقى 5 أهداف أيضا خلال مباراة ضد سيدان.

إعلان

لم يفوتباريس سان جرمان حامل اللقب فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم لصالحه، رغم هزيمته أمام مضيفه ليل 1-5 الأحد.

في هذه المرحلة الثانية والثلاثين، ومتأثرا بالنقص العددي في صفوفه، كرر سان جرمان سيناريو المرحلة الماضية حين كان بحاجة إلى الفوز على ستراسبورغ من أجل ضمان التتويج لكنه اكتفى بالتعادل 2-2.

وهذه هي الهزيمة الأولى لسان جرمان أمام ليل في الدوري منذ موسم 2011-2012 عندما سجل البلجيكي إدين هازار نجم تشلسي الإنكليزي حاليا من ركلة جزاء هدف الحسم (2-1).

كما أنها المرة الأولى التي يتلقى فيها 5 أهداف خلال مباراة في الدوري منذ 2 ديسمبر/كانون الأول 2000 ضد سيدان (1-5 ايضا) بحسب "أوبتا" للإحصاءات الرياضية.

بالنسبة لنجم النادي الباريسي ومتصدر هدافي الدوري كيليان مبابي، فإن لاعبي حامل اللقب "لعبوا كالمبتدئين". وصرح لقناة "كنال بلوس" بشأن مجريات المباراة وسرعة الهجمات "من منطقة إلى أخرى... لا يمكننا أن نلعب دون شخصية بهذه الطريقة. أن تتلقى شباكنا ثلاثة، أربعة، خمسة (أهداف). هذا ليس بالأمر الطبيعي".

واعتبر بطل مونديال 2018 أن ليل "فريق جيد، أهنئهم. لعبوا أمام جمهور جميل وملعب جيد... لكن المسألة تتعلق بنا. يجب أن نصحح أخطاءنا. نلعب كمبتدئين. يجب التركيز. هناك مباراة تنتظرنا الأربعاء ويجب تجنب ما حصل معنا".

وسيحظى سان جرمان الذي تقلص الفارق بينه وبين ليل، الضامن مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لتقدمه بفارق 20 نقطة على مرسيليا الرابع قبل 6 مراحل (18 نقطة) على نهاية الموسم، بفرصة ثالثة لحسم الأمور عندما يحل الأربعاء ضيفا على نانت في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين.

ومن المؤكد أن فريق المدرب الألماني توماس توخل تأثر بفقدانه جهود نجمه البرازيلي نيمار ومواطنه ماركينيوس وهدافه الأوروغوياني أدينسون كافاني والأرجنتيني أنخل دي ماريا الغائبين للإصابة التي طالت الأحد لاعبين آخرين من الفريق الباريسي.

مباراة التتويج تتحول إلى كابوس بالنسبة لسان جرمان

على "إستاد بيار موروا" وفي أجواء حماسية جدا، بدأ سان جرمان اللقاء مندفعا وأعتقد أنه افتتح التسجيل منذ الدقيقة الثانية عبر مبابي الذي حول تسديدة زميله البلجيكي توما مونييه في شباك مايك مانيان، لكن الحكم ألغاه بداعي تسلل بطل مونديال 2018.

وخلافا لمجريات اللقاء، وجد فريق توخل نفسه متخلفا في الدقيقة 7 عندما حول مونييه الكرة عن طريق الخطأ في مرمى فريقه إثر عرضية من جوناتان إيكونيه، لكن سرعان ما أعاد الإسباني خوان برنات المباراة إلى نقطة الصفراء بعدما دفع الكرة مباشرة في الشباك بعد مجهود فردي وعرضية متقنة من مبابي (11) الذي اعتقد بعد دقائق أنه وضع فريقه في المقدمة لكن الحكم ألغى هدفه بداعي التسلل أيضا (13).

وتعرض نادي العاصمة لضربتين قاسيتين بإضافة القائد البرازيلي تياغو سيلفا إلى لائحة المصابين واضطراره لترك الملعب لصالح الألماني تيلو كيهرر (16)، ثم مونييه الذي ترك الملعب في الدقيقة 24 لصالح موسى ديابيه.

وتدهورت الأمور أكثر فأكثر بالنسبة لسان جرمان بعدما طرد برنات في الدقيقة 36 لإسقاطه العاجي نيكولا بيبي حين كان اللاعب المولود في فرنسا متوجها للانفراد بالحارس ألفونس أريولا.

ورغم النقص العددي، كان سان جرمان الأخطر في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وحصل على فرصة ثمينة لتسجيل هدف التقدم عبر الألماني يوليان دراكسلر، لكن الحارس مانيان كان حاضرا(41).

وقبيل صافرة نهاية الشوط الأول، أجرى ليل بدوره تبديلا اضطراريا بعد إصابة قائده آداما سوماورو الذي استبدله المدرب كريستوف غالتييه بالبرازيلي غابريال (45).

وبعد فرصة أولى ثمينة لكيهرر الذي مرت رأسيته بجانب القائم الأيمن، خطف ليل هدف التقدم مجددا من هجمة مرتدة سريعة وتمريرة بينية متقنة من إيكونيه الى بيبي الذي تقدم بالكرة ثم سددها أرضية بعيدا عن متناول أريولا (51)، رافعا رصيده الى 19 هدفا في الدوري هذا الموسم.

وفي ظل الضغط المتواصل للضيف الباريسي بحثا عن نقطة التتويج، حاول ليل الاستفادة من المساحات للانطلاق بالهجمات المرتدة التي كانت خطيرة جدا وقد أسفرت إحداها عن هدف الضربة القاضية لفريق توخل عبر جوناثان بامبا الذي وصلته الكرة من إيكونيه، فانطلق بها قبل أن يطلقها صاروخية من زاوية ضيقة في شباك أريولا (65).

وتحولت مباراة التتويج إلى كابوس بالنسبة لسان جرمان، إذ اهتزت شباكه للمرة الرابعة بكرة رأسية للبرازيلي البديل غابريال بعد ركلة ركنية نفذها بيبي (71)، ثم أضاف البرتغالي جوزيه فونتي الخامس بكرة رأسية إثر ركلة ركنية (84).

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.