تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: هجوم على وزارة الاتصالات بكابول ومقتل المهاجمين

الصورة من كابول لموقع هجوم مماثل أسفر عن مقتل شخصين وسقوط عدد كبير من الجرحى في 2 مارس آذار 2018
الصورة من كابول لموقع هجوم مماثل أسفر عن مقتل شخصين وسقوط عدد كبير من الجرحى في 2 مارس آذار 2018 أ ف ب/ أرشيف

هاجم السبت أربعة مسلحين مبنى تابعا لوزارة الاتصالات في العاصمة الأفغانية بعد أسبوع من انهيار مفاوضات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية. وزارة الداخلية أعلنت خبر مقتل المهاجمين وسقوط عدد غير محدود من الجرحى في الهجوم الذي بدأ بدوي انفجار ثم تلاه إطلاق نار عشوائي.

إعلان

عقب انهيار محادثات السلام بين حركة طالبان وممثلين عن الحكومة الأفغانية، هاجمت السبت مجموعة مسلحة موقع وزراة الاتصالات ومكتب البريد المركزي في العاصمة الأفغانية. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي إن دوي انفجار سمع تلاه إطلاق نار متقطع. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وزارة الداخلية الأفغانية نشرت على حسابها الخاص بتويتر خبر مقتل المسلحين والانتحاريين كما أسمتهم.

وكتبت الوزارة بعد حوالي ست ساعات من حصار المبنى: "الهجوم على مكتب البريد المركزي: انتهاء العمليات. قُتل جميع الانتحاريين وتم إنقاذ أكثر من 2000 موظف مدني".

للمزيد: الرئيس الأفغاني يدعو طالبان لبدء "محادثات جدية" مع كابول بعد التقدم الإيجابي في مفاوضات الدوحة

وذكر ناطق باسم وزارة الصحة الأفغانية أن ستة أشخاص جرحوا في الهجوم.

من جهته، تحدث الجنرال سيد محمد روشان ديل قائد شرطة كابول عن أربعة مهاجمين يرتدون بزات الشرطة استهدفوا ضريحا بالقرب من الوزارة.

وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون المحلي سحابة صغيرة من الدخان تتصاعد قرب الوزارة، فيما كان بعض الأشخاص يخرجون من نوافذ في طبقات منخفضة.

وكتب رجل يدعى سيد جيلاني جلان على موقع فيسبوك أنه عالق داخل الوزارة. وقال "صلوا من أجلنا لأن العدو أصبح قريبا جدا منا. هجوم انتحاري على وزارة الاتصالات". ولم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من التحقق من صحة الرسالة على الفور.

لماذا تم استهداف موقع وزارة الاتصالات؟

تقع وزارة الاتصالات في وسط كابول على بعد كيلومترين من المنطقة الخضراء مجمع الأجانب الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة. وهذه المنطقة هي الحي التجاري الرئيسي في المدينة وتضم العديد من الفنادق الكبيرة.

ويتألف مبنى وزارة الاتصالات من 18 طابقا، ويعتقد بأنه الأعلى في كابول.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع على إعلان حركة طالبان إطلاق هجوم فصل الربيع ووسط استمرار المعارك في أنحاء أفغانستان.

كابول .. انهيار مفاوضات السلام وهجمات لا تنتهي

وكان فرع تنظيم "الدول الإسلامية" في أفغانستان قد نفذ العديد من الهجمات الدامية في كابول.

وشهدت العاصمة في الأسابيع القليلة الماضية فترة من الهدوء النسبي بعد عام مروع سجلت خلاله سلسلة من الهجمات ومنها قنبلة ضخمة أخفيت في سيارة إسعاف وأودت بحياة أكثر من 100 شخص.

وفي الدوحة منيت جهود إحلال السلام في أفغانستان بنكسة كبرى الجمعة مع الإعلان عن إرجاء لقاء مهم بين حركة طالبان ومسؤولين من الحكومة الأفغانية إلى أجل غير مسمى بسبب خلاف حول العدد الكبير من الموفدين الذين تريد كابول إرسالهم.

للمزيد: أفغانستان: مقتل جندي أمريكي في هجوم بكابول

ويأتي انهيار المحادثات في وقت حساس وسط استمرار أعمال العنف بينما تسيطر حركة طالبان على نحو نصف أراضي أفغانستان حيث قتل 3804 مدنيين السنة الماضية بحسب حصيلة الأمم المتحدة.

وتجري الولايات المتحدة مفاوضات سلام ثنائية منفصلة مع طالبان في الدوحة كجزء من الجهد الذي تبذله منذ شهور للتوصل إلى اتفاق سلام.

وتسعى واشنطن للخروج من أطول حرب في تاريخها عبر هذه المفاوضات التي أطلقتها الصيف الماضي. وكانت الجولة الأخيرة من المحادثات الثنائية قد انتهت في قطر في آذار/مارس.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن