تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب: الآلاف يطالبون بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وإنهاء "الظلم السياسي"

صورة ملتقطة عن شاشة فرانس 24

تظاهر آلاف الأشخاص الأحد بالرباط للمطالبة بـ"إطلاق سراح" معتقلي حراك الريف الذي هز شمال المغرب عامي 2016 و2017، بعد تأكيد إداناتهم أمام محكمة الاستئناف بأحكام تصل إلى السجن 20 عاما. وتتوجه الأنظار إلى المطالبة بعفو ملكي لحل أخير لإطلاق سراحهم. وطالب النشطاء بوضع حد للاعتقالات السياسية وتحقيق مطالب الحركات الاجتماعية المشروعة.

إعلان

خرج الأحد آلاف المتظاهرين بالرباط للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، الذين تمت إداناتهم أمام الاستئناف بأحكام تصل إلى السجن 20 عاما.

وردد المتظاهرون، تحت سماء غائمة ورذاذ المطر، شعار "الشعب يريد سراح المعتقل". ورفعوا لافتات توجه "رسالة تحية وتضامن" مع معتقلي الحراك.

"كفى من الظلم السياسي"

وعنوان المظاهرة، التي دعت إليها عائلات المعتقلين ومنظمات حقوقية وسياسية، "مسيرة الشعب المغربي: كفى من الظلم السياسي".

وقال الناشط بإحدى الجمعيات بوبكر الجوهري لوكالة الأنباء الفرنسية "ندعو لوضع حد للاعتقال السياسي وإطلاق سراح جميع معتقلي الحركات الاجتماعية، وتحقيق مطالبهم المشروعة".

للمزيد: المغرب: 22 من معتقلي حراك الريف بينهم الزفزافي ينهون إضرابهم عن الطعام

وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أيدت مطلع أبريل/نيسان أحكاما بالسجن لعشرين عاما بحق "زعيم" الحراك ناصر الزفزافي (39 سنة) وثلاثة من رفاقه، بعد إدانتهم بتهم عدة بينها "التآمر للمس بأمن الدولة".

وتراوحت بقية الأحكام الابتدائية التي أكدتها المحكمة والصادرة في يونيو/تموز الماضي، بين السجن 15 عاما وسنة واحدة.

كما أيدت المحكمة سجن الصحافي حميد المهداوي ثلاث سنوات، لكونه لم يبلغ عن مكالمة هاتفية تلقاها من شخص يتحدث فيها عن "إدخال أسلحة إلى المغرب لصالح الحراك".

"الحرية الكرامة العدالة الاجتماعية"

ورفع بعض المتظاهرين صورة المهداوي وصورا لمعتقلي الحراك وأعلاما أمازيغية. كما رددوا شعارات تندد بـ"الفساد"، وتطالب بـ"الحرية الكرامة والعدالة اجتماعية".

ونقلت السلطات الأسبوع الماضي نشطاء الحراك المعتقلين بالدار البيضاء إلى سجون تقع شمال المملكة، ليكونوا قريبين من أماكن سكن ذويهم.

للمزيد: الريف: مغربي ... ولكن؟

واعتقل المدانون في مدينة الحسيمة عاصمة منطقة الريف ونواحيها (شمال) ما بين أيار/مايو وتموز/يونيو 2017، على خلفية "حراك الريف".

وأفرج في أغسطس/آب 2018 عن 11 منهم بموجب عفو ملكي.

وحمل "حراك الريف" مطالب اجتماعية واقتصادية طوال أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، بينما اتهمته السلطات بخدمة أجندة انفصالية والتآمر للمس بأمن الدولة. وقد خرجت أولى مظاهراته احتجاجا على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن