دعوة للافراج عن صحافيين قبرصيين تركيين متهمين بشتم إردوغان

إعلان

نيقوسيا (أ ف ب) - دعت منظمة مراسلون بلا حدود القضاء في "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة، الى الافراج عن صحافيين تجري محاكمتهما لنشرهما رسما اعتبر مسيئا للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

ويواجه رئيس تحرير صحيفة افريكا سينير ليفنت والصحافي في الجريدة علي عثمان تاباك، عقوبة السجن خمس سنوات بسبب رسم كاريكاتوري يظهر تمثالا يونانيا يتبول على إردوغان، بحسب ما ذكرت المنظمة في بيان.

والرسم الذي كان نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمناسبة زيارة إردوغان لليونان في 2017، أعادت الصحيفة نشره مرفقا بتعليق "كما ينظر إليه بعيون يونانية".

ويحاكم الصحافيان في نيقوسيا بتهمة التشهير والشتم و"الحض على الكراهية بحق قائد أجنبي"، لكنهما ينفيان هذه التهم. وقال الدفاع عنهما الذي يرى في المحاكمة تهديدا لحرية التعبير، أنه سيطلب الافراج عنهما الاثنين وذلك بعد تقديم المدعي لائحة الاتهام.

وسيصدر الحكم في موعد لاحق وقال ليفنت "آمل أن لا يشكل قرار المحكمة عارا على مجتمعنا".

وكتبت مراسلون بلا حدود "نحض المحكمة على تبرئة سينير ليفنت وعلي عثمان تاباك لان أدانتهما ستشكل خطأ خطيرا وستوجه اشارة سيئة جدا الى وسائل الاعلام في شمال قبرص"، وذلك "في وقت تستمر فيه أنقرة في ممارسة ضغط هائل على وسائل الاعلام التركية".

ويعتبر شمال قبرص دوليا أراضي محتلة منذ اجتاحه الجيش التركي في 1974 ردا على محاولة انقلاب نفذها ضباط قبارصة يونانيون بغرض ضم قبرص الى اليونان، وذلك رغما عن القبارصة الاتراك.

ويلاحق ليفنت في قضية أخرى بسبب مقال في بداية 2018 انتقد فيه الهجوم العسكري التركي في شمال سوريا ضد قوات كردية.

وإثر انتقاد إردوغان تعرض مقر الصحيفة في نيقوسيا الى الرشق بالحجارة من قوميين أتراك.