تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء العسكري الجزائري يصدر أحكاما بالقبض والحبس المؤقت على مسؤولين سابقين في الجيش

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح
رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أ ف ب/ أرشيف

أصدر القضاء العسكري في الجزائر الأحد أمرا بالقبض على القائد السابق للناحية العسكرية الأولى حبيب شنتوف، وأمرا آخر بإيداع القائد السابق للناحية العسكرية الثانية باي سعيد الحبس المؤقت، وذلك بتهم "تبديد أسلحة وذخائر حربية ومخالفة التعليمات العسكرية". ويأتي قرار توقيف هذين المسؤولين العسكريين السابقين فيما يدخل الحراك الشعبي في الجزائر أسبوعه العاشر للمطالبة برحيل جميع رموز النظام، وقبل شهرين ونصف من الانتخابات الرئاسية التي أعلن رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح عن تنظيمها في 4 يونيو/حزيران المقبل.

إعلان

أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الأحد أن قاضي التحقيق لمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة أصدر أمرا بإيداع القائد السابق للناحية العسكرية الثانية سعيد باي قيد الحبس المؤقت. كما أصدر نفس القاضي أمرا بالقبض أيضا على القائد السابق للناحية العسكرية الأولى حبيب شنتوف.

ونشر مجلس الاستئناف العسكري بيانا ذكر فيه أسباب إصدار هذه القرارات وأرجعها إلى توجيه اتهامات لهما "بتبديد أسلحة وذخيرة حربية ومخالفة التعليمات العسكرية" وذلك طبقا لقانون الإجراءات الجزائية وقوانين القضاء العسكري. وأضاف البيان تهمة أخرى للقائد السابق للناحية العسكرية الأولى ألا وهي "مخالفته التزامات الرقابة القضائية الخاضع لها سابقا".

كما أصدر القاضي، ولضرورة التحقيق وبصفة تحفظية بناء على التماسات الوكيل العسكري للجمهورية، أمرا بحجز الأسلحة والذخيرة.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير/شباط حراكا جماهيريا بدأ تنديدا بترشح الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، ليتواصل بعدها ويطالب برحيل جميع رموز النظام وتشكيل حكومة كفاءات قادرة على قيادة المرحلة الانتقالية والتأسيس لجمهورية جديدة على أسس ديمقراطية سليمة.

وقد دفعت هذه الاحتجاجات بوتفليقة إلى التخلي عن الحكم بعد 20 عاما بلا منازع على رأس السلطة، ثم إلى إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل/نيسان.

كما أرغمت المظاهرات السلطات على تقديم تنازلات كثيرة، كان آخرها استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الأسبوع الماضي الذي كان أحد "الباءات الثلاث" إلى جانب عبد القادر بن صالح رئيس الدولة الانتقالي ونور الدين بدوي، رئيس الوزراء، المحسوبة على المحيط المقرب من عبد العزيز بوتفليقة، التي تأتي في مقدمة قائمة الأشخاص الذين يريد الجزائريون رحيلهم لبداية صفحة جديدة.

 

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن