تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

السودان.. الجيش أمام حائط مسدود!!

اهتمت الصحف اليوم بسلسلة الهجمات التي ضربت سريلانكا يوم أمس. الصحف تتخوف من عودة أشباح الماضي والعنف الذي ساد إبان الحرب الأهلية في سريلانكا. في الصحف كذلك اليوم: تعليق المحتجين لكل مشاوراتهم مع المجلس العسكري الانتقالي وتواصل التصويت على التعديلات الدستورية في مصر، والاحتجاجات في المغرب تضامنا مع معتقلي حراك الريف.

إعلان

يوم دام شهدته سريلانكا يوم أمس، يوم سقط فيه مئات القتلى والجرحى جراء هجمات استهدفت كنائس وفنادق فخمة في العاصمة كولومبو وفي أنحاء أخرى من سريلانكا. هذه السلسلة من الهجمات تزامنت مع الاحتفالات بعيد الفصح الميلادي، والخبر كان على أغلفة غالبية الصحف اليوم. صحيفة دايلي ميرور السريلانكية كتبت إن يوم عيد الفصح تحول إلى يوم رعب. نقلت الصحيفة الكيفية التي توالت بها أحداث أمس وكيفية تعامل رجال الأمن والمصالح الطبية مع الأعداد الكبيرة للضحايا. تخوفت صحيفة دايلي ميرور من عودة أشباح الماضي والعنف الذي شهدته سريلانكا على مدى ثلاثة عقود، ووصفت الصحيفة ما حصل بالعمل الإرهابي ودعت إلى توخي الحذر كما دعت السلطات إلى كشف الحقيقة عن هذه السلسلة من الهجمات.

صحيفة ذي هندو سلطت الضوء على أحداث أمس في سريلانكا على صفحتها الأولى وقالت إن السلطات أعلنت حظر التجول إلى غاية صباح اليوم كما حجبت مواقع التواصل الاجتماعي للحيلولة دون انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة، هذا فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

صحيفة ذي ناشيونال الإماراتية كتبت إن الرعب يعود إلى سريلانكا. حمام الدم الذي شهدته البلاد يوم أمس هو الأسوأ منذ نهاية الحرب الأهلية قبل عشر سنوات.

صحيفة ذي غارديان البريطانية كتبت إن خسارة هذه الأرواح البريئة ستبث الفرقة بين السريلانكيين، ورجحت الصحيفة أن يكون عدد البريطانيين الذين لقوا حتفهم في هذه السلسلة من الهجمات خمسة أشخاص.

يبقى تحديد دوافع منفذي هذه الهجمات سابقا لأوانه، كما سيكون من غير المعقول بل من الخطر جدا الدخول في مضاربات وتكهنات حول أسباب هذه الهجمات بسبب الماضي المعقد والمليء بالاضطرابات لهذا البلد تقول افتتاحية صحيفة ذي غارديان وتشير إلى أن سريلانكا تتعايش فيها عدة أعراق وديانات، يعد البوذيون النسبة الكبرى منها وهم يعيشون إلى جانب أقليات هندية ومسلمة ومسيحية. هجمات أمس تعد صدمة لهذه الجزيرة التي تأمل في التوصل إلى سلام دائم رغم استمرار التوترات.

موضوع آخر، يهتم الموقع الإخباري لودجيلي بالوضع في السودان، حيث أعلن قادة الاحتجاجات تعليق التفاوض مع المجلس العسكري معتبرين إياه استمرارا لنظام الرئيس المخلوع عمر البشير. موقع لودجيلي المهتم بالقضايا الأفريقية يقول إن المحتجين لا يتركون أي هامش مناورة للجيش لأن الشعب يرى أنه عاش لزمن طويل تحت حكم العسكر وهو يريد استكمال تحقيق مطالبه، لودجيلي يقول إنه من المؤكد أن الشعب معترف بجميل الجيش وهو تسهيل رحيل عمر البشير، لكنه أي الشعب لا يريد من النظام أن يستنسخ نفسه ولذلك فالمحتجون عازمون على مواصلة الاحتجاج إلى حين تسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وموقع لودجيلي يقول إن ميزان القوى هو في صالح المحتجين والجيش أمام حائط مسدود.

بين المحتجين والمؤسسة العسكرية في السودان حول المرحلة الانتقالية يصورها الرسام عماد حجاج في العربي الجديد بهذا الرسم الذي يعكس التصور المختلف لكل منهما للمرحلة الانتقالية.

وفي صحيفة الشرق الأوسط رسم لأمجد رسمي نرى فيه السودانيين وهم يحاولون اقتلاع نظام البشير. لكن يبدو أنه من الصعب التغلب على هذا النظام لأن جذوره ضاربة في أعماق المؤسسات في السودان.

إلى مصر والاستفتاء على التعديلات الدستورية التي صوت عليها البرلمان المصري الأسبوع الماضي. سيكون اليوم هو ثالث يوم يقترع فيه المصريون في الداخل والخارج على هذه التعديلات. صحيفة الأهرام عنونت إقبال فاق التوقعات، وقالت إن المصريين واصلوا تزاحمهم على صناديق الاقتراع على التعديلات الدستورية في أجواء احتفالية مبهجة وأقبلوا بكثافة فاقت التوقعات على التصويت في الاستفتاء لاستكمال بناء الدولة والتنمية بما يعكس فشل دعوات المقاطعة.

هذا الاستفتاء يقام لتعزيز سيطرة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسيطرة الجيش على السلطة تقول مجلة لوبوان الفرنسية وترى أن هذا الاستفتاء لن يحمل أي مفاجأة في ظل الحملة التي دعت للتصويت بنعم لصالح التعديلات. المجلة قالت إن الفترة الرئاسية ستتحول من أربع سنوات إلى ست وسيكون بإمكان السيسي الترشح لثلاث ولايات رئاسية، مما يعطيه فرصة البقاء في السلطة إلى العام 2030. المجلة قالت إن السيسي هو الرئيس المارشال الذي يحلم أن يصبح فرعونا.

مجلة جون أفريك أشارت إلى خروج مئات المتظاهرين يوم أمس في العاصمة المغربية الرباط للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، بعد تأكيد محكمة الاستئناف في الدار البيضاء الأحكام الصادرة في حق اثنين وأربعين شخصا من معتقلي حراك الريف. الأحكام بالسجن وصلت إلى عشرين عاما. المجلة قالت إن مسيرة أمس أطلق عليها اسم مسيرة الشعب المغربي ونظمت بعد نداء من عائلات المعتقلين ومنظمات سياسية وجمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.