تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات التشريعية الإسبانية: انفصال كاتالونيا أبرز محاور المناظرة التلفزيونية بين مرشحي الأحزاب المتنافسة

رويترز

تشارك أكبر الأحزاب الإسبانية، المتنافسة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الأحد، مساء الثلاثاء في مناظرة تلفزيونية، ستكون قضية انفصال كاتالونيا، أحد أبرز مواضيعها. وتقدم استطلاعات الرأي الحزب الاشتراكي فائزا في هذه الانتخابات بدون أغلبية.

إعلان

تجرى الأحد انتخابات تشريعية مبكرة في إسبانيا، دعا لها رئيس الحكومة الاشتراكية بيدرو سانشيز إثر سحب الكتلة البرلمانية الباسكية الدعم لحكومته، ما أفقده الأغلبية في البرلمان. وستشارك الأحزاب المتنافسة مساء الثلاثاء في مناظرة تلفزيونية، ستكون قضية انفصال كاتالونيا أحد أبرز مواضيعها.

واتهم بابلو كاسادو مرشح الحزب الشعبي اليميني رئيس الحكومة ومرشح الحزب الاشتراكي بالسعي إلى تقسيم إسبانيا. فيما أكد المرشح الاشتراكي بيدرو سانشيز، في رده على هذه الاتهامات، أن إسبانيا ستحافظ على وحدتها وعلى احترام دستورها.

ويتنافس في هذه الانتخابات حزبان تقليديان في الحياة السياسية الإسبانية، وهما الحزب الاشتراكي الحاكم، والحزب الشعبي اليميني، إضافة إلى حزب بوديموس المحسوب على أقصى اليسار وحزب "فوكس" الذي يمثل اليمين المتطرف.

وتقدم استطلاعات الرأي بيدرو سانشيز فائزا في هذه الانتخابات بدون حصوله على الأغلبية، إلا أنه يعول على حزب بوديموس لتشكيل حكومة، أما حزب اليمين الشعبي فهو مرشح لأن يمنى بهزيمة كبرى لحساب حزب "فوكس" اليميني المتطرف، حيث يرجح أن يسرق منه العديد من المقاعد.

استطلاعات الرأي تقدم الحزب الاشتراكي فائزا في الانتخابات

وأفاد مراسل فرانس24 في مدريد أن استطلاعات الرأي أشارت إلى أن واحدا من أربعة إسبانيين لم يقرر بعد الجهة التي سيصوت لها. وسيكون رئيس الحكومة بيدرو سانشيز مطالبا بإقناع هذه الشريحة للتصويت لحزبه في هذه الانتخابات في المناظرة التلفزيونية المنظمة مساء الثلاثاء، باعتبارها حلقة حاسمة في السباق.

وعبر حزب "بوديموس" عن استعداده للتحالف مع الحزب الاشتراكي، وإن كان يتهمه في الوقت نفسه بأنه لا يلتزم بوعوده. أما اليمين الشعبي، يمكن أن يراهن على الحزب اليميني المتطرف "فوكس" في كسب أكبر عدد من المقاعد.

 

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.