ريبورتاج

مشروع أوروبي لإنقاذ قلعة "شالي" بواحة سيوة المصرية

تعد قلعة شالي بواحة سيوة، معلما أثريا مهما في غرب مصر. القلعة بنيت في القرن 12 الميلادي من مادة تسمى "الكرشيف" وهي أحجار ملحية توجد في تلك المنطقة وتمنح المساكن الدفء في الشتاء والرطوبة في الصيف. لكن المشكلة تكمن بأن هذه المادة غير مقاومة لعوامل الطقس لذا فإن القلعة كادت تندثر في القرن الماضي. للحفاظ على هذا المعلم الأثري تخضع القلعة إلى ورشة للتجديد والصيانة بتكلفة نصف مليون يورو، قدمها الاتحاد الأوروبي. ويأمل سكان سيوة أن تكون أعمال التجديد هذه فاتحة لاستقطاب السياح إلى واحتهم الغنَّاء.