تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرق الحرير الجديدة: شي جينبينغ ينبذ الحمائية ويدعو المزيد من الدول للانضمام إلى المشروع

شي جينبينغ يحضر الجلسة الختامية لقمة الحزام والطريق في بكين في 27 أبريل/نيسان 2019
شي جينبينغ يحضر الجلسة الختامية لقمة الحزام والطريق في بكين في 27 أبريل/نيسان 2019 أ ف ب

حض الرئيس الصيني شي جينبينغ السبت على رفض الحمائية ودعا المزيد من الدول للانضمام إلى مبادرة "طرق الحرير الجديدة"، ساعيا لتبديد المخاوف بشأن خطته الضخمة القاضية بإقامة بنى تحتية تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. وتسعى الصين الغارقة منذ 2018 في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، لتولي دور الزعامة في مجال التعاون متعدد الأطراف.

إعلان

رد الرئيس الصيني شي جينبينغ السبت على منتقديي مشروعه الضخم "طرق الحرير الجديدة" عن طريق نبذه للحمائية الاقتصادية، خلال اليوم الأخير لقمة "الحزام والطريق" التي تم انعقادها في بكين. ويأخذ منتقدي شي عليه أن فكرة مشروعه العملاق تدعم خصوصا الشركات الصينية، بل وذهب البعض إلى وصفها بـ"فخ الديون".

ساعيا لتبديد المخاوف بشأن خطته القاضية بإقامة بنى تحتية تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، دعا شي المزيد من الدول للانضمام إلى مبادرة "طرق الحرير الجديدة".

وشرح شي خلال القمة المعروفة رسميا باسم "الحزام والطريق" أهدافه أمام نحو أربعين رئيس دولة وحكومة بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي.

خريطة طرق الحرير الجديدة

وتسعى الصين الغارقة منذ 2018 في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، لتولي دور الزعامة في مجال التعاون المتعدد الأطراف. وقال شي جينبينغ في اليوم الأخير من المنتدى "علينا أن نبني معا اقتصادا عالميا منفتحا ونحارب الحمائية".

وتهدف المبادرة إلى إقامة بنى تحتية للنقل والطاقة في الدول التي هي بحاجة ماسة إليها في آسيا وأوروبا وأفريقيا ومناطق أخرى. وتحض صيغة أولية للبيان الختامي للقمة اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية على "نبذ الحمائية" و"الأحادية"، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وشعاره "أمريكا أولا".

عقود بقيمة 64 مليار دولار في قمة طريق الحرير الجديدة

مبادرة استثمارية أم "فخ ديون"؟

والمبادرة التي أطلقها شي جينبينغ عام 2013، تلقى تمويلا بواسطة استثمارات وقروض بمئات مليارات اليورو. لكن منتقديها يأخذون عليها أنها تدعم خصوصا الشركات الصينية وتشكل "فخ ديون" للدول المستفيدة منها وتضر بالبيئة.

وأعربت الولايات المتحدة والهند واليابان ومعظم دول غرب أوروبا عن تشكيك في الخطة.

وقال الرئيس الصيني للمشاركين في القمة "علينا أن نشجع مشاركة المزيد من الدول والشركات لزيادة مصالحنا المشتركة". وكان الرئيس الصيني قد أكد الجمعة على "عدم التسامح إطلاقا" حيال الفساد، ردا على الانتقادات حول ضبابية بعض الاتفاقات الموقعة في إطار الخطة.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.