تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو يدين الهجوم على كنيس يهودي في سان دييغو الأميركية

2 دَقيقةً
إعلان

القدس (أ ف ب) - دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الهجوم الذي استهدف كنيسا يهوديا في ولاية كاليفورنيا وأسفر عن مقتل سيدة وإصابة ثلاثة آخرين، في حين اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الهجوم بأنه معاد للسامية.

ووصف نتانياهو الهجوم في بيان الأحد ب"الوحشي" وقال إنه "هجوم على قلب الشعب اليهودي".

وأعلن مسؤول إسرائيلي الأحد أن إسرائيليين كانا من بين اليهود الذين أصيبوا بجروح في هجوم على الكنيس اليهودي في بلدة "بواي" شمالي مدينة سان دييغو السبت.

وقال رئيس الوزراء الذي قدم التعازي لعائلة القتيلة "يجب على المجتمع الدولي تكثيف جهوده ضد معاداة السامية".

وأشار نتانياهو إلى نيته عقد اجتماع للمسؤولين الإسرائيليين حول الهجوم وفي ضوء "الهجمات المعادية للسامية والمتزايدة في جميع أنحاء العالم".

من ناحيته، اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الهجوم بأنه "تذكير آخر مؤلم بأن معاداة السامية وكراهية اليهود ما زالت بيننا في كل مكان".

وقال الرئيس الإسرائيلي في بيان الأحد "لا توجد دولة ولا مجتمع محصن، وأضاف "من خلال إحياء ذكرى الهولوكوست وتعليم التسامح فقط يمكننا التعامل مع هذا الطاعون".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن طفلة إسرائيلية في الثامنة من عمرها وخالها البالغ من العمر 31 عاما أصيبا في الهجوم، وهما من مستوطنة تقع على الحدود مع قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيمانويل نحشون في بيان "انتقل الاثنان من سديروت إلى سان دييغو قبل بضع سنوات" ووصف حالتهما بالـ "جيدة".

وقُتلت لوري غيلبرت كاي، البالغة من العمر 60 عاماً، في الهجوم، وأصيب حاخام أيضاً.

وقال رئيس شرطة مقاطعة سان دييغو، شريف بيل غور إن كليهما أصيبا بشظية في الهجوم في اليوم الأخير من عطلة عيد الفصح اليهودي التي استمرت أسبوعاً.

وبحسب رئيس شرطة المقاطعة، تم تحديد هوية المشتبه به والذي اعتقل لاحقا بعد فراره من موقع الهجوم.

ووفقا لرئيس الشرطة فإن منفذ الهجوم هو جون إيرنست (19 عاما)، موضحا بأن ليس من أصحاب السوابق.

ويأتي الهجوم على كنيس "تشاباد" اليهودي في بواي بعد ستة أشهر على مقتل شخص في كنيس "شجرة الحياة" في بتسبرغ.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.