اسرائيل تستدعي السفيرة الفرنسية بعد تصريحات لزميلها السابق في واشنطن

إعلان

القدس (أ ف ب) - قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء إنها استدعت السفيرة الفرنسية في إسرائيل للاحتجاج على تصريحات السفير الفرنسي السابق في الولايات المتحدة الذي قال فيه إن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية يرقى إلى "التمييز العنصري".

وفي مقابلة مع مجلة "أتلانتيك" نشرت في 19 نيسان/أبريل، ناقش السفير المتقاعد جيرار آرو، الخطة الأميركية الهادفة إلى حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال إن إسرائيل ستتجنب منح الفلسطينيين دولة مستقلة أو جنسية إسرائيلية.

وأضاف آرو في حديثه لمجلة أتلانتيك "لذلك يتعين عليهم جعل ذلك رسميا إضفاء وهذا كما نعرف الوضع (...) تمييز عنصري". وتابع "ستكون هناك دولة أبارتايد (نظام الفصل العنصري) رسميًا، وهي ما عليه الآن في الواقع".

وشغل آرو منصب السفير الفرنسي لدى إسرائيل من 2003 وحتى 2006.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون في بيان الثلاثاء، إن الوزارة استدعت السفيرة الفرنسية في إسرائيل هيلين لو غال بعد تصريحات وصف فيها آرو "اسرائيل بدولة فصل عنصري"،

وأضاف "عبرنا عن احتجاجنا الشديد على هذه التصريحات".

ورد آرو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلا "كنت أتحذ عن الضفة الغربية. أمضيت ست سنوات في اسرائيل".

وأضاف"إن الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني المستمرين منذ 52 عاما في الضفة الغربية قد فرضا قانونين منفصلين على الإسرائيليين والفلسطينيين "في منطقة واحدة شعب واحد يهيمن على الآخر".

وتابع أن "اسرائيل في حدود 1967 (اي بدون الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان السوري المحتل وقطاع غزة) ليست دولة استعمارية ولا نظام فصل عنصري"، مؤكدا أنه لا يتراجع عن التصريحات التي أدلى بها "لأتلانتيك".

وجمدت مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية منذ انهيار عملية السلام الأميركية عام 2014 وسط تبادل للاتهامات.

وتسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اقتراح خطة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ويعتبر جيرارد كوشنير، مستشار الرئيس الأمريكي وصهره في ذات الوقت، عراب هذه الخطة التي من المتوقع الإعلان عنها بعد شهر رمضان.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية بعد حرب حزيران/يونيو 1967.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل الانتخابات التشريعية التي عقدت في التاسع من نيسان/أبريل وفاز فيها بولاية خامسة، إنه يعتزم ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وتنهي هذه الخطوة في حال تطبيقها فعلا الآمال الفلسطينية المتعلقة بحل الدولتين.

ويرى الفلسطينيون أن المستوطنات الإسرائيلية مقامة على أراضي دولتهم المستقبلية.