تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محكمة التحكيم الرياضي ترفض قضية العداءة سيمينيا حول مستويات "التستوستيرون" لدى الرياضيات

العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا لدى وصولها إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية في لوزان، في 18 شباط/فبراير 2019.
العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا لدى وصولها إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية في لوزان، في 18 شباط/فبراير 2019. أ ف ب/أرشيف

رفضت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) الأربعاء القضية التي رفعتها العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا ضد القواعد الجديدة المثيرة للجدل للاتحاد الدولي لألعاب القوى حول مستويات التستوستيرون لدى الرياضيات، والتي تصنفها بيولوجيا كذكر. ورحب الاتحاد الدولي بحكم المحكمة وأعلن دخول التعديلات حيز التنفيذ اعتبارا من 8 مايو/أيار الجاري.

إعلان

أصدرت محكمة التحكيم الرياضي ("كاس") الأربعاء حكمها القاضي برفض قضية العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا التي رفعتها ضد القواعد الجديدة المثيرة للجدل للاتحاد الدولي لألعاب القوى حول مستويات "التستوستيرون" لدى الرياضيات، مبدية في الوقت ذاته مخاوف حيال القواعد "التمييزية".

وفي ختام مسألة حظيت بمتابعة واسعة واستمعت فيها المحكمة إلى شهادة الأطراف المعنيين في سلسلة جلسات أقيمت في فبراير/شباط الماضي، أصدرت "كاس" قرارها اليوم برفض القضية التي رفعتها العداءة المتوجة بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين.

ورأت لجنة مؤلفة من ثلاثة قضاة في المحكمة التي تتخذ من مدينة لوزان السويسرية مقرا لها، في قرار صدر بأغلبية 2-1، أن القواعد الجديدة "تمييزية"، لكن "هذا التمييز هو وسيلة ضرورية، معقولة، ومتناسقة لتحقيق هدف الاتحاد الدولي لألعاب القوى للحفاظ على نزاهة العداءات".

وعلى الرغم من أن اللجنة القضائية رفضت في قرارها اليوم مطلب البطلة الأولمبية الجنوب أفريقية باعتبار القواعد الجديدة "باطلة"، أبدت في الوقت ذاته "مخاوف جدية من التطبيق المستقبلي" لهذه القواعد، وذلك في مستند من 165 صفحة تم إرساله إلى الاتحاد الدولي.

وأضافت "على الرغم من أن الأدلة المتوافرة حتى الآن لا تظهر أن هذه المخاوف تلغي الاستنتاج الأولي بوجود تناسب، لكن هذا الأمر قد يتغير في المستقبل ما لم يتم توفير اهتمام دائم لعدالة الطريقة التي يتم من خلالها تطبيق القواعد".

سأواصل إلهام النساء والعداءات في العالم

وفي بيان صادر عن فريق الدفاع عنها، اعتبرت العداءة البالغة 28 عاما أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى يسعى "منذ عقد من الزمن لإبطائي". وأضافت "هذا الأمر جعلني أقوى. قرار المحكمة لن يدفعني إلى التراجع. سأتخطاه وأواصل إلهام النساء والعداءات في جنوب أفريقيا والعالم".

ولا تزال أمام العداءة فرصة رفع القضية إلى المحكمة الفدرالية السويسرية، وهي الوحيدة المخولة نقض القرارات الصادرة عن "كاس". وأمام سيمينيا 30 يوما للتقدم بالتماس من هذا النوع.

في المقابل، أكد الاتحاد الدولي أنه "ممتن" للقرار، مشيرا إلى مضيه في تطبيق هذه التعديلات ودخولها حيز التنفيذ في الثامن من مايو/أيار المقبل.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.